عبد الرزاق سوماح يقصف المدون البلجيكي لوك فيرفي ويعتبره ناطقا رسميا لعلي أعراس (فيديو)

0

اعلام تيفي- بشرى عطوشي

اتهم المدون البلجيكي لوك فيرفي “Luk Vervaet “، عبد الرزاق سوماح القيادي السابق لما سمي ب”حركة المجاهدين بالمغرب”، بالتعاون مع المخابرات المغربية، حيث قال في مقال كتبه في ال 16 نونبر الجاري، إن سوماح “حوكم بالمغرب بالسجن المؤبد، أكثر من 20 سنة سجنا بتهمة الإرهاب، وخرج بأعجوبة بعد قضاء ثلاث سنوات ونصف فقط في السجن.

مضيفا بأنه من المرجح أن يكون قد أبرم صفقة مع السلطات للحصول على حريته.”

في هذا الشأن خرج عبد الرزاق سوماح برد ناري على كل ما خطه المدون البلجيكي فيرفييت ، مؤكدا أن هذا الأخير بعيد كل البعد عن الحقائق، وبأنه خرج بالكثير من المغالطات في هذا السياق.

وقال لم أرد أبدا الرد على لوك فيرفي الناطق الرسمي لعلي عراس، على الرغم من أنه عبر عن سخطه نحوي، لكن هذه المرة وجدت نفسي مجبرا على الرد على مقاله الأخير لأنه خاطبني بشكل مباشر”، وقال “أغتنم هذه المناسبة لوضع الأصبع على أخطاء وعدم الدقة الواضحة بمقاله، والتي لا أدري إن كانت بشكل طوعي أو غير طوعي. ولكن سأقف عند بعض النقاط بشكل مقتضب”.

وتابع “السيد لوك، لن أبحث عن معرفة الحكاية، ولا معرفة الاتفاق الذي بينك وبين علي عراس، ولكن سأجيبك بكل صراحة، النقطة الأولى، قلت أنني كنت مدانا بالسجن المؤبد، ولكنك نسيت أن تقول بأنني حصلت على العفو الملكي من قبل المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني في سنة 1994، وأيضا كل المعتقلين الإسلاميين والشيوعيين.”

وتابع سوماح قوله :”النقطة الثانية الحكم ب20 سنة من السجن، والعفو الملكي في نونبر من سنة 2015، كانت تكريسًا للمراجعات الدينية التي بدأناها في 11 سبتمبر 2001 من قبل الدخول للسجن في سنة 2012، وفي السجن تابعنا هذه المراجعات مع سجناء آخرين، والحكومة المغربية أخذت بعين الاعتبار هذا التغيير العميق في تفكيرنا وأفكارنا، وهو الأمر الذي توج بالعفو الملكي، في سنة 2015، على مجموعة من المعتقلين، وإثر خروجنا، أسسنا الجمعية المغربية للسلم والتواصل، التي أرأسها، ومنذ ذلك الحين نعمل على نزع تطرف الشباب”

وبخصوص النقطة الثالثة يقول سوماح ” قلت بأنني كنت ضد المعارضين وكل المعتقلين السياسيين، ولا أعرف أين وجدت هذه التصريحات، التي نسبتها لي، وإلا فهي من تأليفك، أنا فقط كنت ضد مزاعم علي عراس، ولم أهاجم أبدا أي معارض مغربي”

“أما النقطة الرابعة، فأنت تقوم بخلط الحقائق، وأنا أصحح معلوماتك، لقد تم اعتقالي في سنة 2012، لأنني كنت في حالة هرب، كيف سأكون شاهدا في محاكمة علي عراس التي كانت في سنة 2011، بالإضافة إلى ذلك قلت إنني لم أذكر في الملف مطلقا.” يضيف سوماح

 

كما دعا عبد الرزاق سوماح كاتب المقال إلى الاطلاع على تصريحات علي أعراس سنة 2010 مشيرا إلى أن “أعراس ذكرني خلاله بالإسم في ملف تهريبه للأسلحة صوب المغرب،” وتابع بخصوص “النقطة الخامسة، قلت أنني وجدت عملا كناطق رسمي باسم المخابرات المغربية، ولكن الأجهزة المغربية ليست في حاجة لي لأنه لديهم الأطر والوسائل الكفيلة للقيام بهذا العمل، ولست في حاجة لابتزازهم.”

وأكد سوماح بخصوص “النقطة السادسة، عندما تكلمت عن الأسلحة واستعمالها في تفجيرات، كنت أتحدث عن المغرب، وليس عن بلجيكا، لأن ما يهمني أكثر هو المواطنين المغاربة بالمغرب، إذا لا تبحث عن التشويش مع السلطات البلجيكية، لأن كل بلد يضمن سلامة مواطنيه.”

ودعا سوماح كاتب المدونة لوك فيرفيي، إلى تقصي الحقائق من منبعها قائلا “إدا أردت مزيدا من المعطيات بشأن هذا الملف الذي أظن بأنك لا تعرف شيئا عنه، ولا تعرف شيئا، فلتتصل بي، وسأكون حاضرا لأعطيك الأخبار الأكيدة، الضرورية والصحيحة، لمعرفة أين تضع قدميك، وختم رده بالمثل المغربي الذي يقول “الساكت عن الحق شيطان أخرس.”

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.