ترخيص المغرب لشركة “قطر للبترول الدولية” بالتنقيب عن النفط بالقرب من جزر الكناري يثير مخاوف الخصوم

0

 

إعلام تيفي

 

جدد المغرب مؤخرا، تصريح قطر للبترول الدولية للتنقيب عن النفط بمنطقة بالقرب من جزر الكناري، وهي المنطقة الواقعة أمام سيدي إفني وطانطان وطرفاية.

وقد جرى نشر هذه المعطيات في الجريدة الرسمية بتاريخ 18 أكتوبر 2021، ونقلتها الصحافة الإسبانية، مشيرة إلى أن المغرب جدد تصريح شركة قطر للبترول الدولية للتنقيب عن النفط.

وفقًا لموقع “الاسبانيول” الإخباري، باعت شركة النفط الإيطالية “إيني””ENI ” ، التي حصلت على 75 في المائة من التصريح عبر شركتها الفرعية “إيني ماروك”، 30 في المائة من حصتها إلى قطر للبترول في عام 2019. وبالتالي، أصبحت قطر للبترول وإيني شريكين لاستكشاف ساحل المحيط الأطلسي قبالة منطقة طرفاية البحرية.

ووردت في الجريدة الرسمية عدة أوامر لوزير الطاقة والمعادن والبيئة السابق عزيز رباح. بمنح “المرور إلى الفترة الإضافية الأولى لتصريح استكشاف المواد الهيدروكربونية، كما تم تحديد حدود التصريح المذكور في الوثيقة.

يشار أنه في أوائل عام 2020، اعتمد البرلمان قانونين، تم نشرهما في الجريدة الرسمية، لتحديد المياه الإقليمية المغربية على وجه الخصوص، ويتعلق الأمر بالقانون رقم 37.17 الذي يعدل ويكمل الظهير الذي يحمل القانون رقم 1.73.211 المؤرخ 2 مارس 1973 الذي يحدد حدود المياه الإقليمية والقانون رقم 38.17 الذي يعدل ويكمل القانون رقم 1.81 بشأن إنشاء منطقة اقتصادية حصرية على مسافة 200 ميل بحري عرض الشواطئ المغربية.

و”تهدف هذه القوانين إلى تحديث الترسانة القانونية الوطنية”، بما يتماشى مع “السيادة الكاملة للمملكة على حدودها الفعلية، البرية والبحرية” ، كما سبق وأعلن وزير الخارجية والتعاون الإفريقي ناصر بوريطة.

ويبدو أن قرار تجديد تصريح شركة قطر للبترول الدولية، من شأنه أن يثير مخاوف بعض البيادق المحسوبين على خصوم المغرب حسب ما اتضح من مقال الصحيفة الإسبانية، “El Español”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.