مجموعة من الأطر الصحية توجه رسالة لوزير الصحة هذا مضمونها

0

 

إعلام تيفي

وجه مجموعة من الأطر الصحية بالمغرب من أطباء وصيادلة، رسالة إلى وزير الصحة، تطالب من خلالها بوقف التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد بالنسبة للقاصرين، واحترام حرية الاختيار في تلقي اللقاح بالنسبة للبالغين، بالإضافة إلى إلغاء العمل بجواز التلقيح، واعتبار مرض كوفيد 19 من الأمراض القابلة للشفاء.

الرسالة التي وقعها حوالي 800 إطار صحي، والتي خاطب فيها الموقعون أعضاء اللجنة الاستشارية الفنية والعلمية للتلقيح ورئيسها الدكتور مولاي طاهر العلوي، وعدد من المسؤولين بالقطاع الصحي، كشفت عن الارتجالية التي جاءت بها مجموعة من القرارات.

وحملت الرسالة وزير الصحة، المسؤولية التاريخية والإنسانية العظيمة، مسجلة بأن “الأجيال القادمة ستكون شاهدة بلا شك على جميع الإجراءات التي تتخذون بهذا الصدد تجاه المواطنين.”

كما شددت الرسالة على أن الدستور المغربي ينص على عدم جواز المساس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص تحت أي ظرف من الظروف ومن قبل أية جهة، سواء كانت خاصة أو عامة.

وينص أيضًا على حظر معاملة الغير- تحت أي ذريعة كانت – معاملة قاسية أو لا إنسانية أو مهينة.

وفي هذا الشأن نبه الموقعون على الرسالة، إلى خطورة تطبيق تدابير تقييدية و” لا دستورية لا ترتكز على أي أساس علمي؛ و منها جواز التلقيح الذي قد يكون له عواقب اجتماعية واقتصادية وصحية خطيرة في بلادنا.” تضيف السالة

وطالبت الرسالة بالاعتماد في كل القرارات المتخذة من قبل الوزارة الوصية، على حجج علمية، معتبرين أن إجبارية التلقيح للبالغين وكذا الأطفال لا مبرر لها.

كما سجلت بأن فاعلية هذه “اللقاحات” ، التي لاتزال في طور الاختبار ، لم تثبت  إلى الحين، وبالتالي ، فإن جواز التلقيح يوفر أمانًا وهميًا ، بل و يشكل خطرا لأنه يدفع المواطنين إلى عدم احترام تدابير الحماية الفردية والجماعية.

وبناء على عدد من الاختلالات، التي رافقت عملية والتلقيح والتجارب السريرية وعدد الوفيات التي كانت جاءت إثر التلقيح والآثار الجانبية للتلقيح وما يمكن أن ينتج عنه في غياب ما يؤكد عكس ذلك، فقد طالب مهنيو الصحة الموقعون على الرسالة، بوقف تلقيح القاصرين، إلغاء جواز التلقيح، احترام مبدأ الموافقة الحرة والمستنيرة، فتح تحقيقات عاجلة وشفافة في جميع حالات الوفاة التي تحدث بعد التلقيح وإعلان نتائج هذه التحقيقات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.