بسبب الغلاء الأسر الجزائرية تتشارك من أجل اقتناء دجاجة  

0

برعلا زكريا_إعلام تيفي

فرضت تقلبات سوق الدواجن بالجارة الشرقية على الأسر حلولا بديلة كما أفادت جريدة الشروق الجزائرية في عددها الصادر اليوم.

ومن بين هذه الحلول أن يتشارك مجموعة من الأسر ثمن ديك رومي ثم اقتسامه فيما بينهم، خصوصا الأسر محدودة الدخل بحسب  الجريدة.

وفي هذا الصدد، أكد أحد المتسوقين أنه صار يتنقل رفقة بعض جيرانه لمزارع بلديات مسرغين والمرسى الكبير، من أجل الحصول على دجاج محلي، وذبحه ثم تنظيفه وتخزينه في المبردات، في حين هناك آخرون صاروا يتعاملون مع الحدث الصعب بغرابة، حين أضحوا يشتركون في شراء ديك رومي، الذي يقدر ثمنه من 5 إلى 6 آلاف دينار ( ما بين330 و400 درهم)   ، ووزنه من 12 حتى 15 كيلوغراما، وهي فكرة لاقت الرواج، الكل يبحث عن طريق للنجاة والخلاص ومقاومة أزمة غلاء الدجاج.

من جهتهم يعاني أصحاب متاجر ومحال تربية الدواجن مثلما يعاني المواطن من ناحية تراجع نشاطهم بسبب ما أسموه بالمقاطعة والعزوف عن شراء الدجاج، ما جعلهم يفكرون في بيع أجزاء من الدجاج مثل الأجنحة والرقاب وحتى الأحشاء، لاسيما الكبد، عوض بيع دجاجات كاملة، وهي الفكرة التي أتت أكلها ولاقت إقبالا معتبرا من الزبائن الذين صاروا يبحثون عما يعطي بعض النكهة للطعام، من دون البحث عن شراء دجاجة قد تكلفهم الـ1500 دينار ( 100 درهم ) إذا فاق وزنها الثلاثة كيلوغرامات.

هذا ويعاني الشعب الجزائري من موجة غلاء غير مسبوقة في ظل أزمة اقتصادية ومشاكل سياسية جمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.