محمد حاجب شبه السلفي الذي فضل أن يكون منديل الألمان

0

برعلا زكريا_إعلام تيفي

محمد حاجب، تلك اللعبة عديمة النفع التي أستغرب أن يرى فيها الألمان فائدة ، فكيف لرابع أقوى دولة اقتصاديا أن تجد في شخص ضعيف التكوين،ركيك التعابير أي منفعة تذكر، فحتى لو أرادوا التأثير على المغرب بأي شكل من الأشكال، فليس صاحب اللحية الماسخة من سيفيدهم.

فهل يحرك الريح الجبال؟ وهل تستطيع نملة أن تشرب كل ماء النهر ؟ وهل يستطيع الحويجب التأثير على مملكة تاريخها يحسب بالقرون؟ هيهات! هيهات !

من أجمل ما نسب لأبي الطيب المتنبي قوله :” ذو العقل يشقى في النعيم بعقله، وأخو الجهالة في الشقاء ينعم”. هذه المقولة البليغة تنطبق تماما على أخينا الحويجب.
فعقله المريض يصور له أن كلماته مسموعة وفيديوهاته مرئية.
بل هو الهاتف الذكي والشبكة العنكبوتية من جعلته وأمثاله ممن لا يتقنون صنعة ولا حرفة ولا أي شيء، يظهرون للناس بمحتويات متشابهة تحمل خطابا هداما ونقدا من أجل النقد، وكلاما من أجل الكلام. فقط للحصول على إيرادات “اليوتوب”، التي يقتاتون منها كأنهم خفافيش ليلية أو طفيليات تنمو جانب البرك. لافرق بينهم وبين صاحبات حلقات “روتيني اليومي”. كلهم لا شرف لهم ولا ملة، بل هم عبدة “اللايكات” و “الجيمات”.

من حقك التعبير عن رأيك أيها الحويجب، لم لا تعود لوطنك وتنخرط في حزب يعبر عن آرائك وتوجهاتك؟ وحتى إن لم تجد ضالتك في أي حزب فالقانون والدستور يكفل لك حق إنشاء حزب يمكنك من خلاله التعبير عن معارضتك بشكل مؤسساتي…
لكنك سترفض ذلك بالتأكيد، لأنك لا تتوفر على الإمكانيات الدنيا المطلوبة للإنخراط في العمل السياسي، لأنك مريض ومتوهم تحتاج للمتابعة النفسية في أقرب وقت.

يا من يلبس ثوب المؤمن الورع، ألم تعلم قول الله في كتابه الحكيم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) _ سورة البقرة آية 120_

فكيف تتوقع أن يرضى عليك الألمان أبد الدهر؟ لو كنت تتمتع بقليل من الفطنة أيها الأبله، لعلمت أن السياسة تتغير كما الليل والنهار. فقد تعود ألمانيا لرشدها أو تتغير حكومتها فتصبح أنت كالغراب الذي لم يتعلم مشية الحمامة ولم يستطع أن يتذكر مشيته الأصلية.

لو كنت مؤمنا كما تحاول أن تصور لنفسك و للناس ، لعلمت أن الضروريات الخمس في مقاصد الشريعة تتمثل في حفظ الدين و النفس و النسل و العقل و المال. فكيف يمكن حفظ ذلك دون وطن آمن تحت قيادة رشيدة، عبرت به أعتى الأمواج بسلاسة وحكمة كبيرة.
أو ربما ينطبق عليك قوله عز وجل ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم) _سورة البقرة آية7_.

إن الناهقين بأصوات عالية كأصوات الحمير، أمثال الحويجب و غيره، يمكن تصنيفهم لأنواع، فمنهم المغرر بهم من طرف جهات تعادي المملكة، لجأت لهذا الأسلوب الرخيص، ومنهم من اختاروا النهيق من الخارج ، ومنهم من يوجدون بالداخل. قاسمهم المشترك أنهم يتسترون خلف شاشات هواتفهم، ويخيل لهم، أن متابعيهم سيقومون بالعصيان المدني مباشرة بعد الإستماع لهم.

وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على قلة حيلة من يقفون وراءهم.
لم يستطيعوا مجابهة تقدم المملكة المغربية واستقرارها عبر التاريخ.

لا يعلم هؤلاء أن استفزازاتهم البائسة لن تنقص شيئا من طموح بلدنا الحبيب في تحقيق التقدم والتنمية والرفاهية والأمن للصغار و الكبار.

اسمعوا جيدا يا أعداء الوطن، إن المغرب شعبا و ملكا لحمة واحدة و جسد واحد.
إن لم تقنعكم تصريحات المغاربة صغارا وكبارا حول حبهم الشديد لملكهم ووطنهم، إسألوا السياح الألمان والإسبان وكل الجنسيات عن أجمل بلد في العالم، عن المغرب الحبيب، إسألوهم وسوف يجيبونكم كيف انبهروا بالتقدم الكبير في البنى التحتية ومرافق المدن وجمالها و دفءها وأمنها.

فمن يا ترى أصدق قولا ؟ المغاربة قاطبة والسياح الأجانب أم الحويجب ومن يسير على دربه؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.