من يدير حملة الاعلام الأوروبي المشبوهة ضد المغرب؟

0

برعلا زكريا_ إعلام تيفي

لطالما تغنت الدول الأوروبية بحرية الصحافة و الإعلام و عدم تسخيره لأغراض سياسية.
لكن واقع الحال يقول العكس، و كمثال على ذلك إحدى القنوات الفرنسية التي تخرج بكل مرة بخبر عاجل و عنوان مثير بلون أحمر غامق.
أما الموضوع فلا يكاد يكون سوى ترهات و ادعاءات لا تستند لأي أساس.

و آخر هذه الهرطقات هو اتهام المغرب باستخدام برنامج متطور للتجسس يستهدف هاتف الرئيس الفرنسي استنادا لمقال بجريدة فرنسية !

و تجدر الإشارة إلى أن الحكومة المغربية قد أصدرت مؤخرا بيانا ينفي كل المزاعم حول التجسس على إعلاميين أوصحفيين أو أي شخصيات داخل أوخارج أرض الوطن.

و السؤال المطروح هو ما الهدف من اختيار هذا التوقيت بالضبط من طرف تلك القناة لإطلاق هذه التهم الباطلة؟ هل هناك أجندة سياسية يتم العمل عليها من طرف أعداء الوحدة الوطنية للبلاد من أجل ضرب الدبلوماسية المغربية التي حققت إنجازات غير مسبوقة مؤخرا من قبيل الحصول على الإعتراف الأمريكي الصريح لسيادة المغرب على أراضيه الصحراوية ، و كذلك افتتاح العديد من السفارات و الهيآت الدبلوماسية بكل من الداخلة و العيون؟
أليس للأمر علاقة بمناورات الأسد الإفريقي التي تضمنت لأول مرة أنشطة عسكرية بمنطقة المحبس؟

إن القناة المعنية و غيرها من الذين يصطادون في الماء العكر لم و لن يتكمنوا من زعزعة إنجازات المغرب و لمعانه الديبلوماسي على المستوى الاقليمي و العالمي.

كما أن المغرب لا يقبل شعبا و حكومة الإدعاءات المغرضة التي تقتات منها القنوات و جميع وسائل الإعلام المشبوهة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.