هل يمثل إبراهيم غالي أمام المحكمة الوطنية الإسبانية عبر تقنية المناظرة المرئية؟

0

إعلام تيفي

يشدد القاضي الإسباني المسؤول عن قضية إبراهيم غالي نبرته ويقول إن إبراهيم غالي سيضطر للمثول عند الاستدعاء عن طريق الفيديو إذا كانت حالته الصحية لا تسمح له بالذهاب إلى مدريد. وفي الوقت ذاته يرفض القاضي وضعه رهن الحبس الاحتياطي.

وعلى الرغم من رفضه التوقيع على أمر الاستدعاء الصادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، مستشهداً بالمثول في 1 يونيو في قضيتين، لن يكون أمام إبراهيم غالي خيار سوى المثول أمام المحكمة.

على الأقل هذا ما يظهر من القرارات الثلاثة الأخيرة التي اتخذها القاضي سانتياغو بيدراز المسؤول عن القضايا المرفوعة ضد الزعيم الانفصالي.

وسبق أن أمر القاضي، من خلال محاكم لوغرونيو، بإبلاغ إبراهيم غالي بالشكاوى المرفوعة ضده بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم أخرى، بعد أن تلقى تأكيدًا من الشرطة أنه هو بالفعل، على الرغم من دخوله المستشفى بهوية مزورة، حسب صحيفة إلموندو.

كما طلب القاضي من عميد قضاة لوغرونيو إعداد مقبلة عبر الفيديو في حالة بقاء غالي في المستشفى الثلاثاء المقبل وعدم تمكنه من الوصول إلى مدريد، حسبما أفاد المصدر نفسه. بالإضافة إلى تكليف الشرطة الوطنية بتقديم تقارير مفصلة عن الحالة الصحية لإبراهيم غالي.

هذا من جهة، إلا أنه وفي ظل التعتيم الإعلامي الممارس من قبل عدد من المؤسسات الإعلامية الأجنبية التي توجد ضمن قائمة خصوم الوحدة الترابية، يتم إخفاء ما يحاك بشأن قضية الانفصالي إبراهيم غالي، خصوصا بعد تداول عدد من المعطيات بشأن زيارة جنرالات جزائريين لإسبانيا.

كما لا يمكن إغفال الثقة التي تحدث بها الانفصالي سالم البصير، في تصريح خص به صحيفة “أوك دياريو” من داخل مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو حيث يرقد إبراهيم غالي، مشيرا إلى أن الأخير يخطط لمغادرة التراب الإسباني في الأيام المقبلة دون مثوله أمام المحكمة الوطنية في مدريد.

كل ما سبق يفتح باب الاحتمالات على مصراعيه، خصوصا تلك المحيلة إلى أن ابراهيم غالي يخطط  وبتواطؤ مع السلطات الإسبانية لمغادرة إسبانيا دون المثول أمام القضاء الإسباني.

وستواجه الديبلوماسية الإسبانية في وقت تحاول فيه تحميل المغرب لمسؤولية ملف الهجرة وحماية الحدود الأوروبية، ستواجه المزيد من الأزمات مع المغرب وأيضا مع الاتحاد الأوروبي في ظل الغموض الذي يكتنفه ملف دخول غالي بهوية مزورة وما تحيكه إسبانيا مع الجزائر التي تشهر في وجهها ملف التزويد بالغاز في كل مرة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.