وطني بخير رغم انف الحاقدين والمتربصين والذين فى قلوبهم مرض

0

اعلام تيفي- إسبانيا

يونس لقطارني 

بات انتحال الشخصيات وبث الإشاعات واستهداف بلادنا سمة المغرضين الحاقدين المتربصين في الداخل والخارج ممن يؤرقهم وحدة المملكة وتماسكها واصطفاف أبنائها خلف قيادتهم الملكية السامية ، وما يعيشه المواطن والمقيم من أمن وأمان لا ينكره إلاّ جاحد، حيث لم يجد أولئك المتربصون القابعون في جحورهم كالفئران، الغارقين في أوحال البؤس و الظلام منفذاً لبث سمومهم وحقدهم سوى الشبكة العنكبوتية، ومواقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك» و»تويتر» وبرامج المحادثات والتطبيقات في الأجهزة الذكية، حيث يطلون بأوجه متعددة ويرتدون ثياباً مختلفة ويركبون كل مطية من أجل الوصول لأكبر عدد ممكن، لا سيما العاطفيين والمتحمسين ، فتارة يرتدون الورع والتدين الكاذب، وأخرى يتحدثون بلغة الأرقام والإحصاءات المفتراة، وثالثة يبثون الصور المزيفة والمقاطع المصطنعة والتسجيلات الممنتجة، مستخدمين برامج ومؤثرات عالية الدقة، والغاية كما يقال تبرر الوسيلة، ولكنها غاية بعيدة المنال، صعبة الوصول، خط أحمر لا يمكن تجاوزه؛ إنّه أمننا واستقرارنا، إنّه الوطن المقدس ، موطن الشهداء ، وأرض البطولات، عاش على ثراه الآباء والأجداد، وسيعيش عليه الأبناء والأحفاد بفضل الإيمان العميق واللحمة المباركة.
لا تعتب عليهم يا وطني، فربّما سيأتي يوما و الثّقوب السّوداء التي تستوطن رؤوسهم وقلوبهم المريضة ستؤثثها عقول راقية بحقّ ويدركوا أنّ الإعلام الحرّ ليس ذلك الذي يقتصر على النّبش في النفايات و القاذورات والازبال وإنما ذلك الذي يشدّ الهمم والعزائم ويوقد شعلة الأمل في عيون أبناء هذا الوطن.
“الخير يجلب الخير” هذا ما على كلّ الأقلام والعدسات والرّاديوهات أن تتعلّمه.
وبالنتيجة “لا تسأل ماذا قدم لك وطنك، بل اسأل ماذا قدمت أنت لوطنك”. على هذا الأساس يجب أن تبنى علاقاتنا مع أوطاننا.
أليس الوقوف بحزم ضد من يحاول اختراق وحدتنا واجب علينا جميعا؟، ماذا قدمنا لأعظم وأجل وطن؟، هل جزاؤه الإساءة بدل الإحسان؟».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.