حصيلة مؤلمة…ازيد من119 قتيلا بينهم 31 طفلا في الغارات على غزة

0

اعلام تيفي- وكالات 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم الجمعة ارتفاع عدد ضحايا الاعتداء الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 119 قتيلا، من بينهم 31 طفلا و19 سيدة، إضافة إلى إصابة 830 آخرين بجروح مختلفة، من بينهم 139 طفلا و66 سيدة، منذ بدء العدوان المتواصل لليوم الخامس على القطاع.

وذكرت الوزارة في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وافا)، أن عشرة أشخاص استشهدوا منذ ساعات الفجر الأولى اليوم، بينهم أم وأطفالها الثلاثة، في قصف إسرائيلي عنيف، على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأضافت الوكالة أن 160 طائرة حربية إسرائيلية شنت في لحظة واحدة غارات عنيفة على بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمال قطاع غزة وعلى مدينة غزة، رافقها قصف مدفعي من الدبابات ومن الزوارق الحربية، ما حول مناطق في شمال غزة إلى كتلة من اللهب، وسط دمار مهول في البنايات السكنية والبنى التحتية.

و مساء أول أمس الأربعاء أعلنت كتائب القسام مقتل عدد من قادتها، في استهداف إسرائيلي ضمن التصعيد المتواصل منذ أيام في قطاع غزة، فيما احتفى القادة الإسرائيليون وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعملية الاغتيال، معتبرين أنها إنجاز عسكري واستخباراتي.

و في بيانها العسكري حول الاغتيال، مساء الأربعاء، لم تكشف كتائب القسام تفاصيل العملية ولا أين حدثت بالتحديد في قطاع غزة، واكتفت بالإشارة إلى أن القادة ” ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة”.
ونعت الكتائب قادتها قائلة “بكل آيات الفخر والثبات والتحدي تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وأمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد باسم عيسى “أبو عماد” قائد لواء غزة في كتائب القسام، وثلة من إخوانه القادة والمجاهدين”.

كما لم يرصد أهالي قطاع غزة استهدافاً محدداً من قبل طيران الاحتلال لمنازل أو مواقع أو سيارات تخص القادة، وهو ما زاد من حالة الغموض حول عملية الاغتيال.
في المقابل، لم يكشف جيش الاحتلال الصهيوني عن تفاصيل عملية الاغتيال ولا مكان الاستهداف، لكنه قال إن العملية جرت بالتنسيق والاشتراك بين الجيش وجهاز الأمن العام.
وذكر جيش الاحتلال الصهيوني الأربعاء، في تصريح صحفي، أنه استهدف بالغارات الجوية ” قائد لواء مدينة غزة باسم عيسى، وقائد منظومة السايبر وتدقيق الصواريخ التابعة لحماس جمعة طحلة، بالإضافة إلى قائد مشروع التطوير والمشاريع في فرع الإنتاج الصاروخي جمال الزبدة” وعدد من القادة الآخرين حسب جيش الاحتلال.
اختناق؟
خلال تشييع قادة الكتائب في قطاع غزة الخميس، أظهرت الصور عدم تعرض معظمهم لأي إصابات أو جروح واضحة أو دماء كما ظهرت أجسادهم كاملة دون أشلاء من آثار قصف، والذي جرى تحليله بأنهم قد يكونوا قُتلوا عن طريق الاختناق حسب مراقبين.
وفيما يبدو مرتبطاً بالقضية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، صباح الخميس، عن وفاة عدد من المواطنين بحالات اختناق مع احتمالية تعرضهم “لغازات سامة”.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي “وصل إلى مجمع الشفاء الطبي جثامين مجموعة من المواطنين وقد تبين من خلال معاينة الطب الشرعي أن سبب الوفاة المباشر هو الاختناق مع وجود أعراض ظاهرية تؤشر إلى احتمالية تعرضهم لاستنشاق غازات سامة وقد جرى أخذ العينات اللازمة لاستكمال الفحوصات ذات العلاقة”.
مكان العملية
يتوقع مراقبون أن استهداف قادة المقاومة، جرى الخميس صباحاً في منطقة قرب الجامعة الإسلامية في مدينة غزة مستشهدين بمشاهد ولقطات أظهرت استهداف شوارع ومفترقات في المنطقة بشكل غير مبرر.
مشاهد القصف “المبهم” اعتبر مؤشراً لاحتمال استهداف طائرات الاحتلال لأنفاق ومواقع للمقاومة تحت الأرض في المنطقة بصواريخ خاصة أو غازات سامة ما أدى إلى وفاة قادة القسام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.