65 سنة بدون ملل ولا كلل في سبيل الحفاظ على طمأنينة المواطنين…الذكرى الــ 65 بطعم الانجازات

0

اعلام تيفي- فؤاد حرطة

يشكل تخليد أسرة الأمن الوطني، يوم الأحد 16 ماي 2021 ، لذكرى تأسيسها الــ 65 مناسبة للاحتفاء بمؤسسة وطنية أثبتت مهنيتها العالية وتفانيها المتواصل في سبيل الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.
وتحظى هذه المؤسسة، التي تأسست في 16 ماي 1956، باحترام وتقدير كافة المغاربة، فضلا عن الشركاء الدوليين في مجال التعاون الأمني مع المملكة، بالنظر لما أبانت عنه من نجاعة وفعالية في مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة، وحفظ النظام، وحماية أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم، وما تتمتع به من مهنية كبيرة وحس عال في الالتزام والتضحية في سبيل الثوابت والقيم المقدسة للأمة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويتم في الذكرى السنوية لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني استحضار الدور المهم والتضحيات الجسام التي يقوم بها عناصر الأمن الوطني بدون ملل ولا كلل في سبيل الحفاظ على طمأنينة المواطنين وأمنهم وسلامة ممتلكاتهم، وهي الأعمال الجليلة التي جعلت أسرة الأمن الوطني محل إجماع.
وتجسيدا لمفهوم شرطة القرب والشرطة المواطنة، ووعيا منها بأهمية الانفتاح، خصصت المديرية العامة للأمن الوطني استراتيجية متكاملة للقرب والتواصل والتفاعل، وكذا خطة عمل شاملة ومندمجة، بهدف تعزيز هذا التوجه من خلال مقاربة تشاركية ترتكز، بالأساس، على حكامة أفضل والتكيف مع الحاجيات الحقيقية في مجال الأمن.
احتفال بطعم الانجازات، مقر جديد للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، ومقر المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية بالدار البيضاء، واخر  لدائرة الشرطة ومصلحة حوادث السير الروداني.
مكاسب ومنجزات ومشاريع، في حفل سنوي بهيـج ينظم برحاب المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة، هذا الصرح الرائد في التكوين الأكاديمي والمهني الشرطي في إفريقيا والعالم العربي. لبنة اساسية لمشاريع اصلاحية انخرطت فيها المديرية العامة للأمن الوطني منذ تأسيسها،  اساسهاالشفافية والتخليق والتواصل والانفتاح والقرب من المواطن والاستجابة لتطلعاته وحاجياته الأمنية، وملخصها؛ اليقضة اللستعداد الاحتراف الاستباق والاستشراف من أجل وطن آمن
ويظل 16 مايو 1956 تاريخ إحداث المديرية العامة للأمن الوطني، نقطة انطلاق جهاز أمني مغربي حديث بمؤسسات عصرية ترمي إلى الحفاظ على أمن البلاد والمواطنين والممتلكات وضمان استقراره والسهر على احترام القانون وبلورة منظومة الشرطة الاجتماعية وتأهيل سياسة القرب واحترام حقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.