الحداد: “الوداد توْلدات مْعَيا وبشعارها تْغطّيت.. جا الوقت نحط فيه التوني لكن القلب والروح غيبقا ودادي”

0

وجه إسماعيل الحداد، رسالة “مؤثرة” لفعاليات نادي ، بعد تأكد رحيله، صوب قطر في تجربة احترافية جديدة مع نادي .

ونشر اللاعب ذو الـ30 ربيعا، صورة عبر حسابه الرسمي في تطبيق “إنستغرام”، من الحصة التدريبية الأخيرة له رفقة الكتيبة الودادية، والتي ودع من خلالها مكونات الفريق الأحمر، معلقا بـ:

“ماغاديش نكتب باش نْودّعكُم، وماغاديش نحاول نْقنعكُم بأنني مْشيت، حيث الوداد توْلدات مْعَيا، وواخا بْدِيت بعيد عليها.. بشعارها تْغطّيت، وضْحّيت بأمور كثيرة باش نوصل ليها ونهزّ التوني، ونْعرّقو.

فالكرة تقدر تدّي ألقاب فأي فريق، ولكن مع الوداد كانت حلاوتهم خاصة حيث خديتهم مع الفرقة لي كانبغيها.

كُلّها لحظات دازت وغتبقا فالتاريخ، يفتاخرو بها ولادي؛ وباش تحسّ بدكشي لي حسّيت، خاصك تكون ودادي ويجري فدْمّك هاد اللون.

بغيت نشكر الدراري كُلّهم لي عاونوني بدون استثناء، ولي عشت معهم سنوات زوينة بالحْلوّة والمُرّة. كنت كنقول عمرني نلقى بحال المجموعة ديال حسنية أكادير، ولكن فالوداد لقيت عائلتي. كنبغي نشكر بزاف السعيدي ونصير والكرتي والنقاش والتاغناوتي، اللي من أحسن “لي كابيتان” لي دازو فالوداد.

كانشكر الرئيس سعيد الناصيري، لي عاملني 6 سنوات بحال وْلْدُو، وعمرني سمعت منو كلمة ناقصة، ولي كانعتابرو في مثابة أب كنحتارمو ونقدرو بزاف.

كانشكر بزااف جمهور الوداد الرياضي لي أنا منّهم، ولي بْفَضلهُم وبسباب انتقاداتهم وغِيرْتهم قْدْرت نزيد فالخدمة ونْطَوّر راسي أكثر، وعشت معهم أفضل لحظات مساري الكروي لحد الساعة.

دائما كنت كناخذ الانتقادات من الجانب الإيجابي، وكنت متأكد أن الجمهور كايضغط حيث عارف المستوى الحقيقي ديالي وأنني نقدر نعطي كثر.

جا الوقت لي نحطّ فيه التّوني لي عطاني كثر ما عطيتو، ونطلب السّماحة من أي فرد من جمهور الوداد شاف أنني قصرت أو ماقدرتش نفرحوا فشي ماتش.

غادي نمشي وماكنْتْسَال الوداد والو.. بل بالعكس، كل ما وصلت ليه اليوم بفضلها. حُبّ الناس ليا هو الدّين لي صعيب نْخلّصو ليهم.

غادي ناخد تجربة جديدة بعيد على الوداد بالجسد، لكن القلب والرّوح غيبقا ودادي.

كنبغيكم”.

وشهد المنشور تفاعلا كبيرا من متابعي اللاعب، من بينهم بعض النجوم في مختلف المجالات، على رأسهم “مغني الراب” ديزي دروس، الذي علق بـ”شكراً اسماعيل الله يسهل ليك مستقبلاً”.

وبعد تأكد رحيله عن “البيت الودادي”، انتشرت بشكل كبير صور وتدوينات عن الحداد، في مختلف مواقف التواصل الاجتماعي، والتي اتفق من خلالها الجمهور الأحمر، على أن اللاعب ذو الـ30 ربيعا، كان رمزا للتضحية داخل الفريق، ولم يستسلم للعديد من العروض المغرية من الأندية المحلية والخارجية، خلال السنوات الخمس التي قضاها رفقة النادي.

ووجهت الجماهير ذاتها العديد من رسائل الشكر لإسماعيل، الذي انتظر نهاية موسم الوداد، للانتقال إلى فريقه الجديد، بالرغم من توقيعه على عقده الاحترافي، في ظل إغلاق سوق الانتقالات في قطر قبل “الميركاتو المغربي”.

يذكر أن إسماعيل الحداد كان يعتبر من بين الركائز الأساسية للفريق الأحمر، التي تشهد لها الجماهير الحمراء بقتاليتها وحبها للقميص.

المصدر: البطولة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.