خطييير..مواجهات دامية بين أعوان سلطة وباعة جائلين تنتهى بكارثة

0

قراءة الصحف جريدة :صباح

إصابة مقدم بجروح خطيرة وتدخل أمني لفض الاشتباكات بسبب قيود كورونا

لم يستسغ الباعة الجائلون بالقنيطرة القيود المفروضة عليهم من قبل السلطات المحلية، منذ الأحد الماضي، للحد من تفشي فيروس كورونا، فتشاجروا مع أعوان سلطة، خاصة في أحياء “العلامة” و”الخبازات” و”الساكنية” و”طيهرون”.

وتعرض أعوان سلطة لاعتداءات شنيعة من قبل بعض الباعة الجائلين، الذين رفضوا الامتثال لقانون النظام العام وتحرير الملك العمومي، تماشيا مع الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي الجائحة.

وكشفت مصادر مطلعة أن أعوان سلطة وجدوا أنفسهم محاصرين من قبل باعة جائلين بمنطقة “العلامة”، الأمر الذي ترتبت عنه اشتباكات واعتداء على أحدهم، وكاد يفارق الحياة، لولا تدخل رجال الأمن في الوقت المناسب، لفض الاشتباكات وملاحقة المعتدين.

وحسب المصادر نفسها، فإن الاعتداءات تكاد تتكرر يوميا بين الباعة والمتبضعين، من جهة، وأعوان السلطة وأفراد القوات المساعدة، من جهة أخرى، في العديد من المناطق الشعبية في القنيطرة، بسبب قيود كورونا، خصوصا بعد قرار السلطة المحلية القاضي بإغلاق المحلات التجارية والأسواق ومنع الباعة الجائلين من عرض بضائعهم، بعد السادسة مساء.

وأسفرت حالة الطوارئ المعلنة، أخيرا، عن مواجهات دامية في حي “العصام”، حيث اعتدى باعة جائلون على أعوان سلطة، يعملون بالملحقة الإدارية الخامسة عشرة، عندما كانوا يهمون بتحرير الملك العمومي، ما أفضى إلى إصابة “مقدم” حضري بجروح خطيرة، أثناء تنفيذ أوامر قائد المقاطعة، ليتم تحرير محضر قضائي في النازلة، وإحالته على النيابة العامة للنظر فيه.

وتعيش القنيطرة فوضى عارمة، خاصة في بعض نقاطها السوداء، التي ينشط فيها الباعة الجائلون بشكل كبير، ما يتسبب في اختناق المرور وشجارات يومية مع المواطنين وأفراد القوات المساعدة.

وحمل العديد من المواطنين، ممن تحدثوا إلى “الصباح” المجلس البلدي مسؤولية ما يقع في أحياء القنيطرة من اعتداءات على أعوان سلطة، جراء تقاعسه في إيجاد حل لمعضلة للباعة الجائلين عبر تخصيص فضاءات قارة لهم، لتفادي المزيد من الاحتقان بينهم وبين أعوان السلطة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.