إغلاق الدكاكين السياسية ضمان التقدم والازدهار والتنمية ووحدة الشعب من طنجة الى الڭويرة

0

اعلام-تيفي _إسبانيا 

يونس لقطارني

35 حزب ولكل حزب عصابة تقوم بمهمة الدفاع “لا عن الوطن وحماية الشعب” بل عن رؤساء تلك الأحزاب وتسهيل مهمة النفوذ والتغلغل لتحصيل المكاسب والمغانم والمناصب والحصص والاراضي وتكديس الاموال !؛ والذي يساعدهم على “تحصيص” المغرب ونيل كل حزب “حصته و غنيمته !! ؛ وأصبحوا {كل حزب بما لديهم فرحون} وأبناء الشعب بما لديهم من الفقر والحاجة والبطالة يبكون و على قوارب الموت فى البحار يغرقون والاحزاب السياسية فى سباتهم يعمهون وعلى الكراسي يتصارعون، وعن هموم الشعب والوطن غافلون !!”

في البلدان التي تعتبر أم الديمقراطية والحرية أبوها وجدها وعمها وكان واخواتها!.. لا يحكم البلاد غير حزبين يتناوبان الحكم فيها وكلاهما يتبارى في تأمين مصالح البلاد وخدمة العباد وضمان حاضرها ومستقبلها؛ فى اسبانيا الحزب الاشتراكي و الحزب الشعبي،كما فى فرنسا حزب الاشتراكي وحزب الجمهورين ،في بريطانيا حزب العمال وحزب المحافظين؛ وفي الولايات المتحدة الأميركية حزب الديمقراطيين وحزب الجمهوريين؛ ولم يحكم تلك البلدان أي حزب آخر على طول تاريخهما؛ ولكنهما كمحتلين ومستعمرين سمحوا ويسمحوا في البلدان المحتلة أن تتكون أحزاب كثيرة ليتمكنوا من تمزيق الشعب – أي شعب- يشعرون أن في وحدته وتضامنه في حزب واحد أو حزبين أو خمسة أحزاب خطر على مصالحهم!! فهم يدعموا ويشجعوا – ويمولوا في بعض الحالات- على تعدد الأحزاب الهزيلة ليتمكنوا من خلق صراعات وتنافس بينهم ليحصلوا على ما يريدون من خلال خلافاتهم على المناصب والمكاسب؛ وكانت قاعدة الاستعمار البريطاني المشهورة في عبارتين:فَرِّقْ تَسُدْ.

في روسيا حزب واحد نجح في إنقاذ روسيا من الاستعمار والاحتلال الغربي الأميركي الذي كان يعد له وأفشله “فلاديمير بوتين” ورفاقه من القادة والسياسيين الوطنيين المخلصين!!؛ وعادت روسيا قوية وقطب آخر له تأثيره على مجريات الأحداث والسياسات في العالم!.

في الصين حزب واحد يقود ألف وخمسمائة مليون إنسان نهضوا باقتصاد وصناعة وتجارة تهدد اليوم اقتصاد أميركا والغرب وتربك مخططاتهم ومشاريعهم الشريرة..

في كوبا حزب واحد قاوم الحصار الأميركي أكثر من خمسين سنة! ونجح في الحفاظ على الثورة ومكتسباتها والبلد المشهور بزراعة السكر وصناعة الأطباء!!؟ وبإمكانه اليوم تقديم مساعداته للبلدان المتضررة من فيروس كورونا!؟

في إيران حزب واحد! حافظ على النظام بعد التغيير! وتقدم في مجالات كثيرة في صناعة الأسلحة والسيارات والصواريخ .. رغم الحصار الأميركي والغربي له طيلة الأربعين سنة الماضية..الخ.

أما في المغرب ففيه 35 حزب مهمتهم الرئيسية المكلفين بها هي تخريب المغرب ونشر الفساد فيه وسرقة أمواله وثرواته وتفرقة شعبه وخلق الفقر والمجاعة فيه!! فمتى تصفى حساباتها وتُغْلَق “دكاكينها” ويحاسب مسؤولوها، وتنظم عملية الأحزاب بقانون جديد يضمن “نظافتها” وقياداتها!! لكي يتمكن المغرب من النهوض من كبوته والعودة إلى حضارته المشهودة التي تريد هذه الأحزاب المأجورة تشويهها كما أمرت!! ومحوها من ذاكرة المغاربة وجعلهم تائهين في حضارات الاستعمار من دول لا تاريخ لها ولا حضارة!! .. والعاقبة للشعوب الناهضة الموحدة الصامدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.