عزيزة بوجريدة .. قصة نجاح سيدة مراكشية عصامية بدأت من الصفر الى العمل الجمعوي والسياسي

0

تعتبر السيدة عزيزة بوجريدة المرأة السياسية منسقة إقليمية لحزب الحركة الشعبية بمراكش و رئيسة جمعية نساء مراكش واحدة من الأيقونات القلائل اللواتي صنعن مجدهن بالجهد والمثابرة وتميزت مسيرتهن بالكد والاجتهاد، أتقنت صنع المستحيل في العمل الجمعوي والخيري وطوعته بذكاء وحسن تقدير، سيدة مجتمع ريادية متميزة، شكلت جمعية هادفة هي الأفضل على صعيد مدينة مراكش والنواحي.

اكتسبت عزيزة بوجريدة المراكشية ابنة حي قاعة بناهيض المشهور بمقاطعة مراكش المدينة، من العمل الجمعوي التطوعي معاني وقيم الإصرار والنجاح الدائم، وجدت نفسها وباقي أعضاء الجمعية على موعد مع تحمل المسؤولية الجسيمة خدمة للمجتمع  فخاضت غمار العمل الجمعوي بخطى ثابثة متحدية مجموعة من الصعاب، فكانت من النساء الأوائل التي جمعت ما بين العمل وتربية الأولاد والإعداد للبرامج والترتيبات الخاصة بالجمعية، بطموح وإصرار كبيرين فكان ذلك التزاوج الذي ينجب النجاح الكبير مجابهة به صعوبات التسيير، لكن النجاح كان دائما حليفها داعية كل النساء بمراكش إلى خوض تجربة العمل الجمعوي الهادف الذي يخدم المجتمع والأفراد بحيث اثقنت مجال المساعدة الإجتماعية، حيث أشرفت على العديد من القافلات الطبية والتضامنية، وتوزيع الملابس والمساعدات على الافارقة و الأطفال المتخلى عنهم، و الاستماع إلى النساء في وضعية صعبة منهم الأرامل والمطلقات وتوجيههن للإنسجام داخل المجتمع

عزيزة بوجريدة ليست فقط رائدة في العمل الجمعوي بل سيدة مجتمع لا مثيل لها، صفاتها الجميلة تؤهلها لتكون فاعلة رئيسية في الحياة الإجتماعية سفيرة مدينة مراكش البهجة بامتياز، بالنظر إلى حضورها الوازن والمتميز في عدة محافل ومبادرات داخل وخارج المدينة فهي دائما منخرطة في مشاريع ومبادرات إحسانية وتطوعية تعود بالنفع العميم على نساء المدينة وتعزز حضورهن في المجتمع ومساهمتهن الفعالة في تحقيق التنمية الاجتماعية وإنجاحها، لم تشتك يوما من الإقصاء الممنهج في حقها والحقد الدفين من الاعداء في المجال الجمعوي و السياسي وإنما تعتبره دافعا لمواصلة الطريق متخطية جميع الصعاب والعراقيل متشبتة بالأمل في الله وهذا هو دور المرأة في المجتمع، فهي المرأة الصالحة الخلوقة، التي تفتخر بعملها الاجتماعي المتسم بالخير والإحسان والتطوع منضبطة بضوابط العمل الجمعوي خدمة للصالح العام مستشرفة فيه بما يخطه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.