بشاعة البيدوفيليا مستمرة .. معلم أربعيني يغتصب تلميذته التي لا يتجاوز عمرها 11 سنة بسيدي قاسم

0

اعتداء جنسي آخر ضحيته طفلة لا يتجاوز عمرها 11 سنة، والمتهم هذه المرة معلمها البالغ من العمر 43 سنة، مما ضاعف جرعة الاستنكار بين صفوف ساكنة المنطقة التي تتواجد بها المدرسة التي تتابع بها الضحية دراستها بعين الدفالي بإقليم سيدي قاسم، بعد أن زحف شبح الاعتداءات داخل فضاء يفترض فيه أن يكون آمنا للأطفال.

أسرة الضحية فضحت تورط المعلم الأسبوع الماضي، ولسوء حظ التلميذة أنها اعتبرت بسذاجتها الطفولية أن استدراج المعلم لها نحو مسكنه، بحجة مساعدته في بعض الأعمال المنزلية، سينتهي بامنتنان المعلم الأربعيني لتلميذته،قبل أن تجد نفسها ضحية اغتصاب انتهى بافتضاض بكارتها.

رواية أسرة الضحية كشفت أن المعلم متورط في استدراج تلميذات قبل الضحية، وهو ما يطرح علامات استفهام حول إمكانية وجود ضحايا اخترن الصمت خوفا من المعلم المتهم بالاغتصاب، ويبدو أن سمعة المعلم كانت تحوم حولها شكوك، حيث وصل خبر تواجد الطفلة في بيت معلمها للأسرة، ظهيرة يوم الخميس، مما دفعهم للتوجه على وجه السرعة نحو منزله المتواجد في نفس الدوار الذي تقطن به الطفلة، ليتم توقيفه من طرف عناصر الدرك الملكي، بينما كشفت الخبرة الطبية افتضاض بكارة الطفلة.

وفتحت الواقعة النقاش مجددا حول ظاهرة البيدوفيليا، وتعاقب حالات تلبس “وحوش بشرية” في نهش أجساد الصغار تزامنا مع تسليط الضوء على الظاهرة إعلاميا، وانتقادها بشدة بين صفوف المواطنين الذين رفعوا بدورهم تحدي فضح هذه الممارسات، حيث عرف هذا الأسبوع توثيق عدد من الحالات لمتورطين في اغتصاب الاطفال، وتداولها على مواقع التواصل، مما يطرح عشرات الأسئلة حول سبب “لا مبالاة” البيدوفيلي المتمسك بتنفيذ جريمة الجنسية رغم فرضية فضحه التي أصبحت متاحة اليوم بسبب سهولة توثيق الجريمة والتشهير بالجاني!!

الظروف الاجتماعية الهشة التي تعيشها الضحية، زادت من موجة التعاطف والمناداة بتوفير سند لها لمتابعة المتهم، بسبب انتمائها لأسرة فقيرة يعيلها أب يعاني من إعاقة حركية، بينما طالب البعض بضرورة توعية الأطفال والأسر لعدد من الممارسات “غير السوية” ، مذكرين أن مكان التلاميذ هو مقعد الدراسة وليس التوجه نحو بيت المدرس لتقديم المساعدة.

المصدر أحداث انفو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.