المجتمع المدني بحربيل يكذب مايروج في الفيبسوك و يؤكد ان القفف مخزنة بمستودع رئيس الجماعة ولا علاقة للسلطة بها

0

اكدت فعاليات جمعوية بتامنصورت حربيل عمالة مراكش ان ما صدر في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك حول اعتقال قائد جماعة حربيل ل 4500 قفة منذ شهر رمضان و حرمانه للأسر الفقيرة من الدعم الغذائي عاري من الصحة كليا

واشارت الفعاليات المذكورة انه خلال بداية فترة الحجر الصحي و حالة الطوارئ، قامت جماعة حربيل، على غرار باقي الجماعات الترابية بعمالة مراكش،  بتخصيص 3800 ققة مناصفة لكل من قيادة حربيل و باشوية تامنصورت تم توزيعها على العائلات المتضررة من جائحة كورونا و مرت العملية في ظروف عادية.

واضافت الفعاليات انه بخصوص 4500 قفة التي ذكرت بالفيسبوك فالعدد الحقيقي هو 9500 قفة (لا تتجاوز قيمة القفة الواحدة 90 درهما)، اعتاد رئيس جماعة حربيل تخصيصها سنويا خلال شهر رمضان، لفائدة فئة من ساكنة قيادة حربيل و باشوية تامنصورت ولا علاقة لها بجائحة كورونا(كانت عملية توزيعها تتم تحت إشراف أعضاء الأغلبية بمجلس جماعة حربيل مما يطرح عدة نساؤلات.

وقالت انه خلال هذه السنة، تم عقد اجتماع بمقر باشوية تامنصورت، حضره باشا تامنصورت، رئيس دائرة البور، قائد قيادة حربيل و رئيس جماعة حربيل، حيث تحفظت السلطة المحلية بقيادة حربيل على توزيع حصتها من مجموع القفف (4750)، وذلك لنية رئيس الجماعة استخدامها لاستمالة الناخبين وهذا ما تبين بعد البحث الذي قامت به نفس السلطة المحلية و الذي أبان أن فئة معينة هي من تستفيد منها حيث ان هذا النوع من الصفقات هو بمثابة هدر للمال العام، و الأجدى به تخصيصه لاقتناء آليات و معدات و كذا مشاريع تعود بالنفع على مجموع ساكنة جماعة حربيل.

واضافت الفعاليات ان القفف موضوع المقال، مخزنة من طرف رئيس  الجماعة المذكور بمستودع هذه الأخيرة المتواجد بالنفوذ الترابي لياشوية تامنصورت ولا علاقة للسلطة بها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.