حصرياً بالفيديو…اغتصاب الأطفال والمثلية الجنسية.. هل تذهب قضية مقتل الطفل عدنان نحو نقاش جديد؟

0

ابو ريتاج

ما زالت تداعيات مقتل الطفل عدنان بوشوف تتوالى، خصوصا مع توارد المزيد من المعطيات المثيرة المحيطة بقاتله، حيث أكد أحد الأشخاص المعروفين بدفاعهم عن “المثلية الجنسية” بأن الشخص المتورط في جريمة قتل الطفل الطنجاوي قد عرف أيضا بميوله إلى بعض الأشخاص المثليين، وهو ما يعزز بحسب بعض المتتبعين فرضية أن يكون للمعني بالأمر عدة اختلالات على صعيد سلوكه الجنسي، تبدأ بالمثلية الجنسية وتنتهي بالبيدوفيليا.

واقعة جديدة هي إذن تطرح نقاشا جديدا، حيث سارع بعض مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي إلى الربط بين الميولات المثلية وبين البيدوفيليا، باعتبارهما معا يشكلان شذوذا جنسيا وانحرافا أخلاقيا يرفضه المجتمع المغربي، ويجرمها القانون. وهو ما يعترض عليه قطاع عريض من المدافعين عن المثلية الجنسية والمدافعون عن الحريات الفردية عموما، من قبيل أن المثلية تعتبر ممارسة جنسية رضائية وإرادية، بينما البيدوفيليا تعتبر بحسب ذات وجهة النظر اعتداء من شخص مكتمل القدرة الجنسية على شخص آخر ما يزال بعيدا كل البعد عن الموضوع الجنسي، لأنه ما يزال في مرحلة الطفولة.

وتجدر الإشارة إلى أن التضامن الواسع الذي لقيه الطفل عدنان من المغاربة، ما أجج الدعوات إلى إعدام الجاني، قد أثار نقاشا حادا في التواصل الاجتماعي المغربي بخصوص عقوبة الإعدام والتكييف القانوني والحقوقي لها، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام نقاش آخر حول العلقة بين البيدوفيليا والمثلية الجنسية، لاسيما وأن ثمة وجهة نظر في علم النفس تقول بأن اغتصاب الأطفال قد يحولهم إلى مثليين جنسيا حينما يكبرون، بسبب التداعيات النفسية لعملية الاغتصاب، هذا إن لم يجدوا مصيرا أسوأ كما هو شأن الطفل عدنان الذي تم اغتصابه بوحشية ثم قتله بطريقة لا تقل وحشية عن طريقة اغتصابه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.