رعب و اعتداءات على المارة و رشقهم بالبيض، أو رشهم بماء جافيل و مواد مجهولة في “حرب” “زمزم”

0

عاشت بعض أحياء مدينة الدارالبيضاء منذ صباح اليوم الأحد وضعا خاصا جراء حالة الرعب و الفزع  التي أحدثها بعض من شباب المنطقة في صفوف المارة، عبر رشقهم بالبيض، أو رشهم بماء جافيل، تحت ذريعة ما يسمى بالاحتفال بيوم زمزم.

وعرفت عدد من الأحياء الشعبية  بالدار البيضاء الحي المحمدي، وعدد من أحياء درب السلطان، والبرنوصي  حالة من الفوضى، و تحولت إلى ما يشبه ساحة حرب من اعتداء جماعي على المارة والسكان الذين تعرضوا لمضايقات الرمي بالبيض، والرش بالماء، و مواد مجهولة وتمادى بعضهم في ذلك ليستعمل ماء جافيل، لإثارة الرعب في صفوف المارة على يد عشرات الشباب والمراهقين الذين عاتوا في الشوارع و الأزقة فسادا.

وعبر عدد من المارة وسكان الإقامات السكنية عن تخوفهم و انزعاجهم لدرجة لجأ حراس بعض الإقامات السكنية إلى استعمال الهراوات، لمنع ولوج الشباب المحدثين للفوضى المذكورة، من أجل عدم إحداثهم الفوضى في مدخلها وتلويثها بالبيض أو مواد غريبة، غير آبهين بانتقال عدوى كورونا.

وكانت هذه الأحداث المزعجة التي “عكرت” مزاج عدد من البيضاويين قد سبقتها ليلة محزنة أصيب خلالها عدد من رجال الأمن و أفراد القوات المساعدة، بعد أن تحولت العديد من الشوارع إلى ساحات حرب ليلة عاشوراء نتيجة استعمال “الشعالة” والعديد من المفرقعات والشهب النارية وإطارات السيارات رغم تزامتها مع انتشار فيروس “كورونا”.

وتسببت “الشعالة” في مواجهات بين رجال الأمن والمحتفلين بليلة عاشوراء في شوارع سباتة بعدما تدخلت السلطات الأمنية لتفريق العديد من الشبان، الذين أصروا على الاحتفاء بليلة عاشوراء رغم الظرفية التي تجتازها البلاد بسبب التداعيات السلبية لانتشار الجائحة.

وتداول نشطاء مجموعة من الفيديوهات و الصور تظهر مجموعة من الشباب بتحدي السلطات المحلية ومخالفة القانون ورشقهم بالمفرقعات “و القنبول” ليلة عاشوراء.

وتدخلت السلطات في أكثر من مدينة لوقف إضرام النار في العجلات المطاطية، و منع احتفالية الشعالة، وقامت فرق الوقاية المدنية بإطفائها في العديد من الأحياء.

وتبقى أخطر هذه الأحداث، ما  عاشه سكان حي يعقوب المنصور بالرباط، حيث قام مجموعة من الشباب بمهاجمة عناصر القوات العمومية بإطارات العجلات والحجارة، ما أدى إلى إصابة بعضهم بجروح، اضطروا معها إلى التراجع تجنبا لتوسع دائرة الاصطدامات ولفتح المجال لنقل المصابين منهم للمستشفى لتقلي العلاج،  كما خلفت العملية خسائر مادية طالت سيارة باشا وقائد المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.