إجراءات صارمة وتشدد المراقبة على تنقلات المواطنين ..عيد الأضحى في زمن كورونا..

0

مع بداية العد التنازلي لموعد عيد الأضحى، بدأ العديد من المواطنين يستعدون للسفر  لقضاء أجواء “العيد الكبير” بين الأهل والأحباب، لكن جائحة كورونا، فرضت سياقات أخرى، انطلقت منذ تشديد المراقبة على التنقلات بين المدن، ثم إن العيد يشهد موجة تنقلات كبيرة، وهو ما يخلق تحديا كبيراً  أمام المواطنين و بعض المهنيين من أجل احترام إجراءات السلامة الصحية.

وفي الوقت الذي يمني فيه عدد من المغاربة النفس بقضاء أجواء “العيد الكبير” بين الأهل والأحباب، فضل فيه عدد من المواطنين عدم السفر خلال هذه المناسبة، بسبب تخوف عدد من الناس من الإصابة بالوباء، خاصة وأن هذه المناسبات تشهد الحافلات و المحطات اكتظاظا وازدحاما كبيرين، خلال الأيام التي تسبق هذه المناسبة.

بالمقابل، يرى آخرون ىأن السلطات وضعت مجموعة من  الشروط والتدابير الوقائية من أجل تنقل المسافرين بواسطة الحافلات من أجل سلامتهم الصحية و من أجل العمل على التصدي للفيروس.

وفي هذا  السياق، تشير المصادر، إلى أنه بطنجة قد تكون الإجراءات جد صارمة إذا ما لم تتحسن الحالة الوبائية خلال الأيام القليلة المقبلة،. مشيرة إلى أن  المصالح الأمنية والسلطات المحلية شرعت في تشديد المراقبة على تنقل المواطنين بين أحياء المدينة، خوفا من انتقال فيروس كورونا، لاسيما بعد ارتفاع عدد المصابين.

كما أقدمت عناصر الأمن في التثبت من توفر المواطنين المتنقلين عبر وسائل التنقل الجماعية العمومية على رخص استثنائية للخروج من المنزل خاصة في أحياء تعتبر بؤرا وبائية.

وأكد المصدر نفسه، أن المصالح الأمنية بطنجة تعمل على مراقبة تحركات المواطنين، بحيث لا تسمح للأشخاص الذين لا يتوفرون على رخصة التنقل الاستثنائية من الخروج من منازلهم، وذلك من أجل السيطرة على الفيروس.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبر موقع “فيسبوك” صورا تجسد مراقبة المصالح الأمنية ل توفر الركاب في حافلة للنقل العمومي بالمدينة على رخص التنقل وما مدى احترامهم لشروط السلامة الوقائية.

وأوضح المصدر ذاته، أن هذه الإجراءات أثارت تخوف المواطنين، لا سيما أنه لا يفصلنا على عيد الأضحى سوى بضعة أيام، والكل يحتاج اقتناء مستلزمات العيد من خضر ومواد غذائية.

وأفاد المصدر، أن جميع المنافذ المؤدية للشواطئ تم إغلاقها بحواجز حديدية لمنع ولوج المصطافين، في انتظار قرار الحكومة.

وكان عبد الإله كحلون المدير الطبي للمستشفى الميداني بالغابة الدبلوماسية بطنجة،قد كشف  عن معطيات خطيرة حول الوضع الوبائي بطنجة، مشيرا إلى أن المدينة تعج بمرضى كورونا دون تحاليل.

وأوضح كحلون في لقاء تلفزي على ميدي1 تيفي، أن العيادات الطبية الخاصة بمدينة طنجة مليئة عن آخرها بحالات مستعصية شبه مؤكدة مصابة بكوفيد19 في انتظار إخضاعها للتحاليل للتأكيد فقط.

وحسب ذات المصدر، فإن العشرات من الأشخاص يحملون أعراض فيروس كورونا المستجد، يتجولون في شوارع طنجة، بعدما تعذر عليهم إجراء اختبارات كوفيد.

وأضاف كحلون، أن يوم السبت الماضي، كان هناك أكثر من 500 حالة شبه مؤكدة بفيروس كورونا في المصحات الخاصة، لكن لم يتم إجراء فحوصات كورونا عليها، وبالتالي هي تشكل خطرا في الشوارع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.