جريمة قتل بشعة بسبب نزاع على سجارة ثمنها درهمان

0

المتهم يلقب بـ ولد الشعيبية غادر السجن بعد إدانته في جناية سابقة

لقي شخص مزداد في 1970 مصرعه على الساعة الواحدة من صباح السبت الماضي، متأثرا بضربة طائشة سددها له الجاني المزداد في 1988.
ووقعت فصول جريمة القتل بدرب بلهيبة بحي القلعة الشعبي بقلب الجديدة، وتم إيقاف الجاني ” ولد الشعيبية ” الذي خرج من السجن قبل ثلاث سنوات، إذ أمضى عقوبة حبسية مدتها 12 سنة، بعد أن أدين في جريمة قتل سابقة .
وفور ارتكابه للجريمة لم يبرح الجاني الذي كان مخمورا، مسرحها، إذ جلس القرفصاء على عتبة أحد المنازل وطالب بحضور رجال الأمن.
وتمكن عون سلطة برتبة ” مقدم ” من محاصرة القاتل، وأشعر عناصر الشرطة القضائية، التي اقتادت الفاعل للاستماع إليه.
وأوضحت مصادر أن جريمة القتل وقعت بسبب سيجارة، إذ مر الضحية بدرب بلهيبة، فاعترض سبيله الجاني، وطلب منه سيجارة عنوة. أمر لم يتقبله الضحية الذي رفض الاستجابة إلى طلبه وتمسك بمواصلة سيره، ما اعتبره الجاني نوعا من العصيان، لأنه اعتاد أن يحقق مطالبه بسهولة، ولم تكن طلباته مرفوضة، فطارده واستغفله بضربة أسقطته وارتطم رأسه على الأرض، ودخل في غيبوبة لم يستفق منها رغم بعض الإسعافات الأولية المقدمة إليه من حاضرين، إلا وهو جثة بمستودع الأموات.
وأمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، بوضع الجاني تحت تدبير الحراسة النظرية، والاستماع إليه لمعرفة أسباب قتله للضحية، وتقديمه أمامها فور الانتهاء من ذلك، وإجراء تشريح لجثة الهالك.
وباشرت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة، الاستماع إلى الجاني فور استرجاعه لوعيه وانتفاء أثر السكر الطافح الذي كان باديا عليه لحظة إيقافه.
ورشحت معلومات أن الجاني لم تكن بينه وبين الضحية سابقا عداوة، وأن الجريمة لم تكن مقرونة بسبق إصرار وترصد، وإنما صادفت مرور الضحية في ذلك الوقت من الليل، حسب مصادر، عائدا من عمله بحارا في الصيد البحري ومتجها إلى سكناه بدرب الجيراري بحي القلعة. ولم تستبعد مصادر أن توجه إليه تهمة الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه، المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصل 403 من القانون الجنائي، وتصل حد عشرين سنة سجنا نافذا، علما أن الجاني جرى اعتباره في حالة عود أخذا بعين الاعتبار جريمة القتل السابقة التي ارتكبها في 2005.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.