وزارة الشباب و الرياضة تحسم مصير التخييم و تكشف مواعيد فتح الملاعب والمسابح و قاعات الرياضة

0

كشفت وزارة الثقافة والشباب والرياضة عن مخططها لاستئناف أنشطة الشباب والرياضة بعد تخفيف قيود الحجر الصحي، حيث وضعت جدولا زمنيا يحدد تواريخ الفتح المقترحة للملاعب والمسابح وقاعات الرياضة العمومية والخاصة والمراكز السوسيو-رياضية للقرب، إلى جانب مراكز التخييم ودور الشباب والنوادي النسوية ومراكز الاستقبال. :

و أوضحت وزارة الشباب والرياضة في دليل يتضمن 113 صفحة محررة باللغتين العربية والفرنسية، عن التواريخ المقترحة لفتح الملاعب والمسابح وقاعات الرياضة العمومية والخاصة منها، والمراكز السوسيو-رياضية القرب، وكذا تحديد الأنشطة التي سيتم استئنافها بشكل تدريجي بما يضمن سامة وصحة الجميع، موظفين ومستخدمين ومرتفقين، وفي نفس الوقت استمرارية العمل بشكل يحترم ويتطور وفق الوضعية الوبائية التي تشهدها المملكة.

وبخصوص استئناف النشاط بالملاعب الكبرى والمراكز السوسيو رياضية للقرب، حددت الوزارة تاريخ 15 يوليوز المقبل موعدا مقترحا لفتحها، مع التقيد بشروط السلامة الصحية، فيما حددت تاريخ 1 يوليوز موعدا مقترحا لفتح القاعات الرياضية الخاصة، و20 يونيو الجاري للأنشطة الرياضية في الهواء الطلق للعموم. :

وفيما يتعلق بالمسابح والقاعات الرياضية ودور الشباب ومراكز التخييم ورياض الأطفال والنوادي النسوية ومراكز التكوين المهني ومراكز الاستقبال، فقد اختارت الوزارة شهر شتنبر المقبل كموعد مقترح لاستئناف انشطتها.

و بخصوص فتح المسابح، اشترط  دليل اعدته الوزارة على وضع كمية كافية من محلول كحولي عند مدخل المسبح، ووضع علامات تشوير تحدد مسافة بين متر واحد ومتر ونصف على الأقل بين كل المتواجدين في بهو المدخل، وعلامات تشوير تشير إلى اتجاه السير للحد من اختلاط العموم، مشددة على ضرورة غسل الأيدي بالماء والصابون لتجنب انتقال العدوى خارج أحواض السباحة.

أما المخيمات فاشترطت الوزارة إقامتها في فضاءات تحترم شروط التباعد الجسدي والطاقات الاستيعابية، مع الاحترام التام بالتدابير الوقائية والشروط الصحية في استغلال المرافق المتاحة للاشتغال داخل البنايات، مشددا على إلزامية ارتداء الكمامات وتحديد عدد المستفيدين والأطر المشرفة وتقييد الحركة بين كل مرافق المؤسسة عبر تحديد اتجاه حركة المرور بوسائل التشوير، وتجنب الاشتغال على الطاولات الموضوعة وجها لوجه، إلى جانب إجراءات أخرى.

وبخصوص فتح القاعات الرياضية، اشترطت الاقتصار على عدد محدود من الرياضيين عند الدخول مع احترام مسافة التباعد، وتوفير المعقم الكحولي وصابون ومناديل ورقية، وتحديد التشوير وتقليص المعدات المستخدمة في القاعة لتوفير مسافة كافية بين الرياضيين، إلى جانب تقليص أماكن الاستحمام في حدود النصف وأن تكون فردية، مع تهوية المباني وإلزامية ارتداء الكمامات للعاملين بالقاعة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.