“بلطجية” يهاجمون الأمن الوطنى وإصابات في صفوف الأمن

0

فوجئت فرقة أمنية بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، الاثنين الماضي، بهجوم مفاجئ من قبل “بلطجية”، بعد أن أسندت لعناصرها مهام منع باعة جائلين من عرض سلعهم في سوق عشوائي، هدم من قبل السلطات، بعد فرض حالة الطوارئ الصحية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الهجوم خلف إصابة ضابط وشرطي بجروح، إذ تم نقلهما إلى المستعجلات لتلقي العلاج، في حين تمكنت مصالح الأمن من اعتقال متورطين في الهجوم خلال حملة أمنية تمت ليلا، وما زال البحث جاريا عن باقي المتهمين.
وسبق للسلطات المحلية والأمنية بعمالة مولاي رشيد، أن هدمت سوقا عشوائيا بحي المسيرة، مع بداية تفعيل حالة الطوارئ الصحية لعدم احترام باعة جائلين ومواطنين تدابير الحجر الصحي، إذ كان يشهد إقبالا كبيرا واكتظاظا بشكل يهدد بظهور بؤر للوباء بالمنطقة.
وكان من أكبر المتضررين من قرار الهدم، “بلطجية” ومنحرفون، كانوا يفرضون إتاوات على الباعة، للسماح لهم بعرض سلعهم بالسوق، تتراوح بين 5 دراهم و20 درهما، إذ كانوا يحققون أرباحا يومية مهمة، بحكم أن عدد الباعة في السوق كان يتجاوز 500.
وبسبب قرار السلطات هدم السوق، عمدت جهات إلى استغلال جزء من فضاء السوق العشوائي لعرض سلعها بشكل سري، قبل أن يشرع الجميع في إعادة الحياة للسوق بتحريض من “البلطجية”، وعرض السلع بشكل علني، الأمر الذي استنفر مصالح الأمن، إذ أوكلت المهمة لفرقة أمنية، من أجل إعادة الأمور إلى نصابها.
وحلت عناصر الفرقة إلى السوق، وباشرت مهامها بمنع الباعة من عرض سلعهم، وإجبارهم على المغادرة، ما أثار حفيظة “البلطجية”، الذين فاجؤوا عناصر الأمن بهجوم مباغت، خلف إصابة ضابط وشرطي بجروح، ليتم إشعار مسؤولي أمن مولاي رشيد بالواقعة، فتم إرسال تعزيزات أمنية، نجحت في السيطرة على الوضع.

المصدر الصباح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.