أكادير بالصور: تدابير واحتياطات وقائية لحظة نقل جثة المتوفي بشكل مفاجئ أمام باب المستشفى والذي خلق حالة استنفار كبير

0

متابعة لقضية الشاب الذي توفي صباح اليوم أمام المركز الصحي لتمراغت بأورير شمال أكادير، والذي خلق حالة استنفار كبير في صفوف الأطقم الطبية والتمريضية مخافة أن تكون الوفاة بسبب فيروس “كورونا”.

جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد التشريح الطبي، في انتظار نتائج التحقيق الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.وقد روعي في عملية نقل جثة الهالك عبر سيارة جماعة أورير، جميع الاحتياطات الضرورية تماشيا مع التدابير الوقائية التي يعرفها المغرب لاحتواء وباء كورونا و التعامل مع جميع الحالات الواردة على المستشفى على أنها حاملة للفيروس قبل أن يتبين العكس.

وكان الهالك البالغ من العمر 40 سنة،  يعاني من ألم على مستوى المعدة مصحوب بقيء، الامر الذي دفعه للتوجه قبل ثلاثة أيام إلى طبيب خاص بأكادير، وتم تشخيص حالته من مرض المعدة وقدم له وصفة طبية ونصائح يلزمه التقيد بها، قبل أن يتعرض لمضاعفات صحية، دفعته مرة أخرى للتوجه إلى المستوصف المذكور.

و رجحت ذات المصادر ان تكون الوفاة ناتجة عن المضاعفات من المرض الذي يعاني منه ، وذلك في انتظار نتائج التشريح الطبي، التي سيحدد اسباب الوفاة بشكل دقيق، وإن كانت المصادر ذاتها ترجح أن الوفاة لا علاقة له بأعراض فيروس كورونا المستجد.

و في إطار الاحتياطات اللازمة، قامت جماعة أورير بعملية تعقيم كل مرافق المستوصف وسيارة إسعاف الجماعة، تماشيا مع التدابير الوقائية التي يعرفها المغرب لاحتواء الوباء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.