بعد أن كاد ينهار.. “بام” خنيفرة بني ملال يمسك بقوة في حبل نجاته عادل بركات

0

ابو ريتاج – مكتب الرباط
دماء جديدة تسري في جسد الأصالة والمعاصرة الذي انهكه سوء التدبير على عهدي العماري وبنشماش، ولذلك فإن وصول عادل بركات، رئيس جماعة تباروشت بإقليم أزيلال، وعضو مجلسها الإقليمي إلى منصب الأمين الجهوي لحزب الجرار، ليس سوى تعبير عن التحول الجذري الذي يعرفه الحزب منهيا حقبة “التدبير الفردي” التي دشنها الأمينان العامان السابقان.
لقد وجد عبد اللطيف وهبي في رجل الأعمال الشاب فرصة لانقاد الحزب في جهة بني ملال خنيفرة، خصوصا بعدما كان الأمين الجهوي السابق إبراهيم مجاهد قد تسبب في إضعاف مكوناته خلال فترة توليه مسؤولية قيادة الحزب جهويا، ذلك أن الدعم الذي كان يحظى به من طرف الأمينين العامين السابقين إلياس العماري وحكيم بنشماش جعله يخلط بين أسلوب إدارة شركاته الخاصة وبين إدارة الحزب، ما تسبب في انفضاض الكثير من المنتسبين الشباب إلى الحزب عنه.
لقد أدرك عبداللطيف وهبي أن الشخص المناسب للقيادة هو عادل بركات، نظرا لامتلاكه ناصية الخبرة والتجربة، ما سيؤهله للتمكن من إعادة ترتيب البيت الجهوي للبام، ورأب الصدوع الموروثة عن المرحلة السابقة، ومن ثم الاستعداد للاستحقاق الانتخابي القادم. واستلام بركات هذه المهام يؤشر على نهاية عهد العشوائية والتدبير الفردي ومقابلة الأصوات المعارضة باللامبالاة، وهي التوجهات التي طبعت المرحلة السابقة، وكادت ان تجعل الجرار بدون عجلات وتقذف به في قلب الأوحال.
بوصول رجل الأعمال الشاب عادل بركات إلى القيادة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة  بهذه الجهة، فإن الحزب يكون قد اعلن عن تغيير استراتيجياته السابقة تماما، حيث لم تكن جهة بني ملال خنيفرة تحظى بأي اهتمام من طرف إلياس وبنشماش، ليكون تولي الكفاءات الشابة مهام قيادة الحزب في هذه الجهة بمثابة مده بحبل الإنقاذ وإخراجه من عنق الزجاجة الذي أدله الأمينان العامان السابقان فيه، عبر دعم أمناء جهويين يهتمون بتلميع صورتهم وطنيا أكثر من اهتمامهم بالأداء الحزبي الجيد، وتقوية قوى الحزب من اجل تحضيره للاستحقاقات القادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.