97 مُهاجرا مغربيا ماتوا في بلجيكا بسبب فيروس “كورونا”

0

أكد سفير المغرب ببروكسيل، محمد عامر، اليوم السبت، أن سفارة المغرب ببلجيكا والقنصليات الثلاث للمملكة، معبأة بشكل كامل من أجل تقديم الدعم اللازم للجالية المغربية، في سياق جائحة فيروس كورونا المستجد.

وأوضح أنه، إلى اليوم، توفي 97 مواطنا مغربيا مقيما ببلجيكا جراء إصابتهم بفيروس “كوفيد-19″، منهم 75 ببروكسيل، و15 بلييج، و07 بأنفيرس، مشيرا إلى اتصاله شخصيا بالأسر المكلومة قصد تقديم التعازي والإعراب عن دعم السفارة في هذه الظروف العصيبة.

وأوضح الدبلوماسي المغربي في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن السفارة وقنصليات المملكة بكل من بروكسيل ولييج وأنفيرس، تعمل في إطار هذه التعبئة، التي تنسجم تمام الانسجام مع العناية السامية التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس للجالية المغربية المقيمة بالخارج، على تقديم الدعم للمواطنين المغاربة العالقين في بلجيكا بسبب تعليق الرحلات الجوية وإغلاق الحدود، وكذا الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية، وتقديم المساعدة الضرورية للأشخاص الموجودين في وضعية صعبة، ومصاحبة الجالية من خلال حملة تواصلية وتحسيسية مستمرة.

وأكد في هذا السياق، أنه يتم إيلاء عناية خاصة للأشخاص ذوي الحركية المحدودة ومرافقيهم، مسجلا أن السفارة والقنصليات تعبأت، بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، من أجل دعمهم والتكفل بهم.

وللإشارة، فإن نحو 910 مواطنا مغربيا يوجدون اليوم عالقين ببلجيكا، عقب إغلاق المجال الجوي في سياق تفشي وباء فيروس كورونا المستجد.

وحرص عامر في هذا الصدد، على تقديم شكره لمجموع المغاربة الموجودين في هذه الوضعية الاستثنائية ببلجيكا على تفهمهم وتحليهم بالصبر، وكذا فعاليات المجتمع المدني المغربي المقيمين ببلجيكا على جهودهم وتضامنهم مع المواطنين المغاربة، وإزاء الرسائل الإيجابية والمشجعة التي ما فتئوا يتوجهون بها للمصالح الدبلوماسية والقنصلية للمملكة.

وذكر السفير بإحداث خلية لليقظة على مستوى السفارة والقنصليات الثلاث للمملكة منذ 14 مارس المنصرم، والمكلفة بضمان التتبع اليومي لوضعية المواطنين العالقين، لاسيما من خلال القيام بتعدادهم وإنشاء لائحة جماعية بأسمائهم.

وذكر، أيضا، بتمكين المواطنين المغاربة من خطوط هاتفية مخصصة لهذا الغرض ومن بريد إلكتروني على مستوى السفارة والقنصليات الثلاث، والتي تم التواصل بشأنها على نطاق واسع، من خلال الصحافة الوطنية والمحلية، وكذا عبر وسائل التواصل الاجتماعي والنسيج الجمعوي المغربي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.