فيروس “كورونا” يكشف جشع شركات أزبال بالمغرب

0

كشفت الظروف الاستثنائية التي تمر منها بلادنا، عن جشع كبير لبعض شركات النظافة، التي استغلت الظروف، وغياب المراقبة من قبل لجان البيئة والنظافة في المجالس المنتخبة، لتقترف خروقات كثيرة ومتنوعة.
ويعمل بعض مديري شركات الأزبال، بتواطؤ مع رؤساء ومستشارين وموظفين على الرفع من “الطوناج”، رغم أن بعض المدن تعاني تراكم الأزبال، بسبب إضراب عمال النظافة فيها، تماما كما حدث، مطلع الأسبوع، في إقليم سيدي سليمان، إذ أضرب العمال بسيدي يحيى الغرب عن العمل، بسبب عدم توصلهم بأجورهم، بيد أن مسؤولا في الشركة نفسها طمأنهم بالتوصل بأجرهم الشهري قريبا.
وأظهرت الوضعية الاستثنائية أن العديد من شركات جمع النفايات، لا تحترم دفتر التحملات، ولا تجد من يحاسبها من الرؤساء، إذ سرحت مجموعة من العمال، دون تعويضهم بآخرين، كما ظهر أن الحمولة ارتفع منسوبها، بعدما تخلى المنتخبون الكبار عن المراقبة، وعدم انخراطها في عمليات تعقيم الأحياء، وأن بعض المجالس لا تتوصل بوصولات الوزن.
ويرى العديد من المتتبعين للشأن المحلي، في زمن كورونا، أن العقود المبرمة بين بعض المجالس، وشركات النظافة أبانت عن مجموعة من الاختلالات في تدبير قطاع النظافة، تتمثل في أن بعض الشركات لا تحترم كناش التحملات، وأن الجماعات أضحت لا تسهر على مراقبة تطبيق بنود العقد، والوقوف على الاختلالات والخروقات المتنوعة، التي يعرفها تدبير النظافة.
والمؤكد أن المسؤولية تتحملها الشركات والمجالس الجماعية، المفروض فيها المراقبة والتنبيه واتخاذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة، وتتبع تنزيل بنود دفتر التحملات، الموقع مع الشركات نفسها، من أجل ضمان جودة الخدمات التي تراجعت بشكل واضح في بعض المدن.

لنا عودة في الموضوع…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.