هل تتحول نقاط استخلاص المساعدات المالية “راميد” إلى بؤر لانتشار فيروس كورونا؟

0

انطلاق صبيحة اليوم عملية توزيع المساعدات المالية، التي أقرتها الدولة، لفائدة الفئات الحاصلة على بطاقة “رميد”، والتي تعاني الهشاشة والفقر، كنوع من الدعم المادي المباشر، في ظل هذه الجائحة التي شلت حركة الشغل بالمغرب، وفرضت على الجميع عدم مغادرة المنازل، إلا عند الضرورة القصوى.

وعلى الرغم من الآثار الإيجابية التي ستخلفها هذه المبادرة على جيوب المواطنين المتضررين من توقف الأنشطة الإقتصادية بسبب تداعيات هذه الظرفية الحرجة، فقد حذر عدد من المهتمين، من أن تتحول إلى وسيلة لتفريخ وانتشار هذا الفيروس بشكل أكبر لا قدر الله، ونموذج ما جرى ذكره، هو ما حصل اليوم بمدينة أكادير، بعدما تحولت أغلب نقاط استخلاص المساعدات إلى تجمعات بشرية كبيرة، انعدمت فيها شروط السلامة والوقاية الضرورية.

عدد من المواقع المحلية التي نشرت الصور، أكدت أنه رغم الجهود التي بذلت من طرف السلطات المحلية والقوات الأمنية، من أجل تأمين هذه العملية، إلا أن عددا من المواطنين لم يحترموا هذه الإجراءات الإحترازية، الأمر الذي قد ينذر بكارثة إذا لم تتدخل السلطات المختصة بشكل صارم لإعادة الأمور إلى جادة صوابها.

مصدر أخبارنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.