والي أمن البيضاء يخلق الحدث بحي مولاي رشيد وسط تصفيقات الساكنة ومسؤوله في التواصل يمنع الصحافة من التصوير

0

قام  والي أمن الدار البيضاء عبد الله الوردي بجولة لحث الساكنة على المكوث في منازلها تزمنا مع اجراءات الحجر الصحي حيث غادر مكتبه ونزل للشارع العام ليقوم بجولة بحي مولاي رشيد ويتواصل بلباقته ولطافته المعهدوتين مع الساكنة ليطالبها بضرورة احترام حالة الطوارئ الصحية لما فيه مصلحة البلاد والعباد تجسيدا لمفهوم شرطة القرب لتي تندرج في إطار إستراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني ،وهو ما خلف ارتياحا لديهم مما دفعهم التصفيق عليه وإهداءه الورود في منظر جد مؤثر يوضح التلاحم الذي أصبح يربط السلطات الأمنية بالساكنة التي تعترف دون تردد بمجهودات المسؤولين الأمنيين وعلى رأسهم والي امن الدارالبيضاء من اجل فرض حالة الطوارئ الصحية التي أعلنت عنها المملكة المغربية حيث صادفه طاقم جريدة أخبارنا الجالية الذي كان يقوم بواجبه الوطني والمهني لتقريب المغاربة من المستجدات في ظل الوضع الراهن الذي تعيشه بلادنا ،خصوصا المقيمين بالمهجر نظرا للتتبع المنقطع النظير الذي تعرفه هذه الجريدة الإلكترونية المستوفية لكافة الشروط القانونية من طرف جاليتنا المغربية المقيمة خارج ارض الوطن والتي هي في أمس الحاجة أكثر من أي وقت مضى لأخبار عن بلدها الأم للاطمئنان على أفراد عائلتها في ظل هذه الأزمة العالمية بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” فارتأى طاقم أخبارنا الجالية تغطية هذا الحدث المهم واخذ صور تشرف الأمن المغربي وتشيد بمجهودات رجال الحموشي والتعريف بها عالميا عبر مكاتب الجريدة بكافة أرجاء المعمور خصوصا الديار الأوروبية ،لكن رئيس قسم التواصل بولاية الأمن كان له رأي آخر وقام بمنعه من التصوير رغم التوفر على بطاقة الصحافة وترخيص المركز السنيمائي المغربي بذريعة ضرورة التوفر على ترخيص من المديرية العامة للأمن الوطني ،في حين كان موقع إلكتروني يمارس مهامه في تغطية هذا الحدث بكل أريحية وبتزكية من المسؤول عن التواصل بولاية الأمن ،ورغم مطالبة الوالي عبر احد عناصر فرقة الدراجين لرئيس قسم التواصل السماح لطاقم أخبارنا الجالية بالتصوير لم يكترث لذلك وأبى إلا أن يستمر في منعه لصحفي أخبارنا الجالية من القيام بواجبهم المهني في تحد صارخ لمقتضيات الدستور الجديد والقوانين المنظمة لحرية الصحافة والإعلام ،ونعطي مثالا لصاحب التواصل بولاية أمن البيضاء فجلالة الملك حفظه الله في فاجعة إنهيار إحدى المنازل بالدار البيضاء رحب بالمصوريين والتقطوا له صورا من مسافة قريبة وهو ما يظهر المكانة الخاصة التي يحظى بها رجال الإعلام لدى أعلى سلطة في البلاد .
حتى وإن كان الموقع الالكتروني المذكور يتوفر على ترخيص فلقد تم ذلك في سرية ولماذا لم يوجه مسؤول التواصل بالولاية إخبارا لكافة المنابر الإعلامية من أجل الحصول على الترخيص المزعوم لتغطية هذا الحدث أو غيره.ولإعطاء كل ذي حق حقه نشيد بمجهودات نائب والي أمن البيضاء حميد البحري رجل التواصل بامتياز والذي له مكانة خاصة لدى مختلف لمنابر الإعلامية .
هذا التصرف الغير المقبول في ظل هذه الظروف التي تعيشها بلادنا بسبب انتشار فيروس كورونا وحاجة المملكة لكافة رجالتها كل من زاويته من أجل المساهمة في الحد من انتشاره، خلف استياء الطاقم المذكور واستغرابه من هذا المنع الغير مبرر تحت أي ظرف ، حيث أن جريدة أخبار الجالية تعتبر منبرا قانونيا ولا يحق لأي جهة منعها من أداء واجبها الصحفي تحت أي ذريعة أو حكر المعلومة لشخص أو جهة معينة طالما أن المناسبة عامة وليست خاصة .
ونطالب الجهات الحكومية الامتثال ومراعاة أخلاقيات العمل الصحفي بتمكين وسائل الإعلام من ممارسة مهامها ، التي تعكس الصورة المشرفة للمملكة المغربية الشريفة وجهودها المبذولة من اجل الحد من انتشار فيروس كرونا بتوجيهات ملكية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والتي لقيت إشادة عالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.