رخص الخروج في ظل الحظر الصحي.. فوضى بالجملة أبطالها الساكنة وأعوان السلطة

0

بشرى عطوشي

 

في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات المحلية والمصالح الأمنية، وعلى الرغم من نداءات الأطباء والممرضين والمساعدين الصحيين، وحتى في ظل المراسيم التي تمت المصادقة عليها لردع الخارجين عن تدابير الحظر الصحي، لا يزال بعض المواطنين المغاربة لا يفقهون خطورة الأمر، ولازال البعض منهم يستهترون بجل القواعد والنداءات، وما يزيد الطين بلة هو أن هناك بعض أعوان السلطة الذين كانت لهم اليد أيضا في هذه الخروقات.

وفي هذا الشأن فقد عرفت مختلف مدن المغرب، منذ يوم السبت الماضي حالة من الهيجان، بسبب طلب تراخيص الخروج، لقضاء حوائجهم، بعد الحظر الصحي الذي بدأ ساعاته، مساء يوم الجمعة 20 مارس 2020، وعلم موقع “إعلام تيفي” أن هناك بعضا من أعوان السلطة من يوقع الرخصة مقابل مبلغ مالي تراوح بين 20 درهما و40 للشخص، فيما ترددت بعض المعطيات بأن هذه الورقة بيعت ب 5 دراهم وهناك من باعها ب 30 درهما.

وحسب العديد من الفيديوهات التي صورها بعض المواطنين، والتي يتوفر الموقع على نسخ منها، فقد عرفت بعض الأحياء الشعبية بمختلف المدن فوضى كبيرة في تسليم وتسلم رخص الخروج، حيث تبين أن هناك من أعوان السلطة من ساهم في مثل هذه الفوضى، بغض النظر عن تلك التي كان السكان جزءا منها.

ويبين أحد الفيديوهات كيف التف سكان حي بسلا، حوالي سيارة وقف على سطحها عون السلطة وهو يوقع تلك الرخص، والسكان متجمهرون دون أن يولوا أي أهمية للتدابير الاحترازية للحد من انتشار وباء كورونا فيروس، حيث يظهر في الفيديو الأشخاص يتعاركون من أجل الحصول على هذه الورقة.

وحسب بعض المصادر فقد أكدت، أنه في بعض الأحياء تم التوقيع على الرخص لثلاثة أشخاص من أسرة واحدة، ما يؤكد أن الخروقات التي شابت تسليم هذه الرخصة، لا تعد ولا تحصى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.