بالصور: خوفا من كورونا..اللهطة تكشر عن أنيابها و السلطات تطئمن المغاربة

0

كشرت “اللهطة” عن أنيابها، بعد إعلان المغرب عن توقيف الدراسة، وذلك في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من العدوى وانتشار “وباء كورونا، بعد أنتناقلت مجموعة من الصفحات الفايسبوكية صورا مؤسفة تظهر تسابق مئات لاقتناء مواد غذائية التي نفدت بعضها، من داخل الأسواق الكبرى، وذلك بغية تخزينها خوفا من تفشي وباء كورونا.

ورغم طمأنة وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن العرض كاف لتلبية جميع احتياجات استهلاك الأسر، بما في ذلك احتياجات شهر رمضان الذي يتميز بارتفاع مستوى الاستهلاك، ولن تحدث أي اضطرابات محتملة مرتبطة بفيروس كورونا المستجد، فإن الإقبال زاد بشكل كبير ملحوظ على بعض المواد الغذائية، في الآونة الأخيرة، خاصة السلع التي تسمح بالتخزين، ومنها القطاني والشاي، وقنينات الغاز، ومعلبات بعض المنتجات الغذائية، إضافة إلى رفع أسعار مواد التطهير التي ارتفع الإقبال عليها بشكل كبير، خاصة بعد النصائح التي توجه بالتزام النظافة لتفادي عدوى “كورونا”.

حالات نفسية واجتماعية لفئات كثيرة تستحق الدراسة والبحث، خاصة أن ظاهرة “اللهطة” لها انعكاسات على الاقتصاد، كما تشير إلى ذلك تقارير مؤسسات رسمية، فالأسر تعلن حالة استنفار، ويتهافت الناس على الأسواق، بحثا عن السلع.

بالمقابل إستغرب مصدر رسمي في تصريح صحفي من الإقبال الكثيف على الأسواق التجارية بالمدن المغربية بعد تسجيل حالات إصابة بفيروس “كورونا” وحالات أخرى مشتبه في حملها للفيروس.

وكشف المصدر،  أن الأمر لا يدعو للقلق بالأسواق التجارية في المملكة، مشيرا أن العرض بخصوص المنتوجات الأساسية أو غيرها يفوق بالكثير الطلب ويغطي عدة شهور، مبرزا أن المنتوجات تغطي وتزيد عن احتياجات المواطن المغربي.

وذكر بلاغ لوزارة  الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي أن مصالحها تقوم يوميا بتحقيقات على مستوى السوق المحلي واستقصاءات لدى منتجي ومستوردي المنتجات المصنّعة الأكثر استهلاكا (السكر، الشاي، الحليب، الزيوت الغذائية، الزبدة، إلخ) للتأكد من وفرة هذه المواد بكميات كافية.

وأضاف البلاغ أنه في إطار مقاربة استباقية لأية آثار محتملة لفيروس كورونا المستجد، قامت الوزارة بتعزيز وتعبئة جميع مصالحها الخارجية لضمان التتبع المنتظم لحالة الأسواق، ونجاعة مسالك التوزيع وسلامة صحة المستهلكين، مشيرا إلى أنها قامت أيضا بإحداث لجنة يقظة استراتيجية تجتمع كل يومين لتقييم الوضع والتدخل عند اللزوم، حفاظا على استقرار حالة تموين السوق الوطنية للحيلولة دون حدوث أي اضطرابات محتملة مرتبطة بالفيروس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.