وزارة الصحة: مستعدون لمواجهة هذه المرحلة و”لا خوف من فيروس كورونا” في المغرب

0

أكّد محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، أن الوزارة مستعدّة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجدّ داخل البلاد، ولديها ما يكفي من معدّات سواء فيما يتعلّق بالتشخيص المخبري أو التكفل بالحالات المحتملة أو وقاية المرضى في حال وجود حالات مؤكدة للإصابة، وأنه “لا خوف من فيروس كورونا في المغرب، ومستعدون لمواجهة هذه المرحلة، والمرحلة القادمة”.

وقال اليوبي، في لقاء تواصلي انعقد قبل قليل، إن وزارة الصحة قامت بتفعيل المخطط الوطني لليقظة الصحية وتحيينه مع الوضعية الوبائية الحالية للتصدي لداء كورونا المستجد منذ بداية تفشيه في أواخر دجنبر الماضي، مشيرا إلى أن هذا المخطط يتضمّن مرحلتين، الأولى خاصة بالحالات القليلة المصابة بالفيروس، ثم الثانية الخاصة بتحوّل الفيروس إلى الوباء منتشر على نطاق واسع، ووجود حالات مؤكدة عديدة.

وأوضحت الوزارة، على لسان مدير مديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض، أنها بدأت استعداداتها مبكرا منذ علمها بوجود فيروس جديد، حيث فعّلت من جديد المخطط الوطني لليقظة الصحية، الذي كان موجودا منذ انتشار فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، مضيفة أن المخطط يعتمد على أربعة محاور، الأول متعلّق باليقظة الوبائية والكشف السريع عن أي حالة وافدة، والثاني خاص بالتكفل التام بجميع الحالات المؤكدة للمرض وذلك من أجل مصلحة المريض ومن أجل التحكم في انتشار الفيروس لأشخاص آخرين، المحور الثالث متعلّق بإحضار جميع الآليات والتقنيات الجديدة والمستعملة في المختبرات لمكافحة هذا الفيروس، ثم المحور الرابع والمرتبط بالخطة الإعلامية وبالتواصل مع العاملين في مجال الصحة ومع الرأي العام عبر المنابر الإعلامية.

وطمأنت الوزارة أنها تتبع يوميا الحالات الواردة عبر المطارات والموانئ وفي نقط العبور البرية، لكنها تتخذ إجراءات مبالغ فيها بل يتم التركيز على الأشخاص القادمين من مناطق تعرف انتشار الفيروس، حيث توجه لهم أسئلة وتقدم لهم معلومات وأرقام هاتفية للتواصل في حال شعورهم بوعكة صحية.

أما فيما يخصّ الحالات “المحتملة” المصابة بالفيروس، فقد أكدت نتائج التحاليل المخبرية للحالات الـ19 المسجلة أنها سلبية وخالية من فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى أن جميع هذه الحالات غادرت المستشفى وتخضع لعلاج منزلي.

يذكر أن الحالة الوبائية في العالم أخذت منحى تصاعديا، إذ هناك 44 دولة حول العالم، بما فيها الصين، قد سجّلت إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجدّ تمّ تشخصيها في المختبر، بلغت أزيد من 88 ألف مُصاب، وحوالي 2770 حالة وفاة (بنسبة 3 بالمائة)، في حين تماثل 30 ألفا للشفاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.