اختفاء سلاسل كبرى من ضريح احد سبعة رجال يثير الشكوك

حسب مصادر مطلعة ان السلاسل الكبرى والضخمة التي كانت على مدخل بوابة ضريح الولي الصالح مولاي عبد العزيز بن عبد الحق التباع دفين حومة المواسين و احد سبعة رجال بمراكش اختفيت و لم يتم ارجاعها لمكانها لحد الآن بعد ترميم الحاضرة المتجددة الذي طال محيط المكان وهو ما أثار جدلا واسعا بين المراكشيون​ ولم يستطع أحد معرفة الوجهة التي نقلت إليها حيث كثر اللغط حول اختفائها وبدأت الشكوك تتناسل حول اختفاء هذه المعلمة الاثرية الفريدة من نوعها بمراكش ولم تبادر مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ولا القائمين بشؤون ضريح​ أسئلة حول أسباب اختفائها والظروف والملابسات التي أحاطت بهدا الأمر او أي توضيح والجدير بالذكر أن السلاسل المذكورة بالإضافة إلى قيمتها التاريخية والرمزية تعتبر مخزونا تراثيا لا يخفى على أهل المعرفة الصوفية ودارسي تاريخها وواضعي مخطوطاتها التي درست معظم ما ادخرته مرحلة بزوغ الأعلام السبعة" رجالات مراكش السبعة الشهيرة" ومن بين الحكايات التي لا يعرف مدى صحتها من عدمه،​ اعتبار السلاسل المختفية من مصنوعات​ الذهـب الخالص مخلفة بالحديد حيث ان انه في ظل هذا التعثيم تطرح قضايا تهريب العديد من الرموز المعمارية والتراثية المهمة بالمدينة الحمراء تزامنا مع مشروع الحاضرة المتجددة او الترميمات التي تقوم بهما وزارة الاوقاف و الشؤون الاسلامية بالإضافة الى وزارة الثقافة​ كما هو الشأن بالنسبة للساعة الشهيرة وبعض التحف التي تضمنتها لوائح الآثار المحصية من قبل وزارة الثقافة سابقا و حيث تعرض ضريح عبد العزيز التباع سنة 1992 لمحاولة سرقة جامور القبة المذهب والذي اختفى منذ ذلك التاريخ لتطرح العديد من الأسئلة حول السرقة التي طالت احد اضرحة سبعة رجال بمراكش

0

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.