حقيقة “وفاة” جنين واستبداله بمولود آخر بالمستشفي “السويسي” بالرباط

0

في بلاغ لها، نفت إدارة مستشفى الولادة السويسي، نفيا قاطعا ما ورد في بعض المنابر الإعلامية الإلكترونية، في إشارة إلى الأخبار التي وصفتها بـ “مغلوطة”، المتعلقة بوفاة جنين، مؤكدة أن ما تم سرده من وقائع وصفتها بـ “الغريبة”، حول استبداله بمولود آخر داخل المستشفى الولادة السويسي لا أساس له من الصحة.

وتنويرا للرأي العام،  أكدت إدارة المستشفى، أنها تفاجأت بهذه الأنباء الخاطئة جملة و تفصيلا والمتضمنة لمعطيات غير صحيحة من نسيج خيال مروجيها، حيث أوضحت أنه بعد قيامها بتحريات وبحث داخلي، توصلت إلى المعطيات التالية:

1- أنه لم تتوصل بأي شكاية وجهت بهذه الوقائع، لا ألى السيدة رئيسة مصلحة المستعجلات، أو الى السيدة رئيسة مصلحة العلاجات التمريضية أو حتى إلى وحدة استقبال الشكايات، ولا إدارة المستشفى.

2- لقد تم استقبال المسماة “ل.ف” في أول ولادة لها، لأول حمل بمستشفى الولادة السويسي يوم الثلاثاء 28 يناير 2020 على الساعة 07h00 صباحا، بمصلحة الترقب، حيث اتخذ قرار إدخالها المصلحة انتظار للوضع، موضحة أنه لم يكن لديها ملف طبي خاص بتتبع الحمل.

3- حين بلوغها  مرحلة المخاض النشيط تم تحويلها إلى قاعة الولادة  salle des naissances حيث وضعت تحت المراقبة المتقدمة، تحت إشراف طاقم طبي طيلة هذه المرحلة، وكان المخاض يتطور بشكل طبيعي،  لكنه، وللأسف الشديد، تعرض الجنين لاختناق حاد في اللحظات الأخيرة للولادة، ناتج عن كون الحبل السري، كان ملفوفا مرتين حول عنقه وكتفه، مما أدى لهذا الاختناق، وهي حالة نادرة لا يمكن إكتشافها خلال المخاض، وقد قام الأطباء بواجبهم المهني، من خلال الإسراع في توليد الحامل، نظرا لأن فم الرحم كان مفتوحا %100 حيث تمت عملية ولادة مولود جديد، ذكر 2/10 APGAR، وتم تقديم الإسعافات الضرورية لإنعاش المولود الجديد لمدة 10 دقائق، إلا أنها لم تفلح في إنقاذه نظرا لحالته الحرجة.

4- أما ما أثير حول استبدال المولود فلا أساس له من الصحة ويعد من نسيج الخيال.

هذا وقد أكدت إدارة المستشفى، أنها ستواصل أداء خدماتها المتميزة لساكنة جهة الرباط سلا القنيطرة، التي تشهد 19000 ولادة، وأكثر من 5000 عملية قيصرية، بالإضافة إلى استقبال الحالات المستعصية بقسم الإنعاش الذي يعد  قسما مرجعي على الصعيد الوطني، موضحة أن ما حصل لن يثنيها عن بذل جهودها، في إشارة إلى ما وصفته بـ “التشويش على العمل النبيل والإنساني الذي تضطلع به كل الأطر الصحية بالمستشفى”، من أساتذة وأطباء وقابلات و ممرضين وإداريين، في أجواء يطبعها احترام حقوق المريض وأخلاقيات المهنة.

وفي ختام البلاغ، أكدت إدارة المستشفى للرأي العام، أنها تحتفظ بحقها في الرد على كل من يسعى إلى الإساءة إلى سمعة المؤسسة بكل الوسائل التي يكفلها القانون.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.