خطييير..ارتفاع نسبة وفيات مرضى داء السل بمستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية مابين 2016 و 2018 بنسبة 61٪

0

حبيب كروم :بلاغ استنكاري رقم 4

نتأسف الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل لما الت اليه الاوضاع داخل اسوار مستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية بالرباط، فبالرغم من استنكارتنا وتنديدتنا للحكامة السيئة في تدبير هذه المؤسسة العريقة لم نكون نتوقع اطلاقا ان اوضاع المرضى ستسوء الى حد ارتفاع الوفيات في صفوفهم بنسبة مخيفة ومقلقة جدا تجاوزت ستون بالمىة خلال المدة الممتدة مابين سنوات 2016 و 2018 في انتظار احصاىيات 2019 التي قد تكون بدورها هي الاخرى مرتفعة.
فتشخيصنا للاوضاع بهذه المؤسسة العريقة التي تعيش جملة من الاختلالات والتجاوزات منذ ان غدرها سنة 2014 احد الخبراء في التسيير والتدبير وعلاج الامراض الصدرية وداء السل وهو في نفس الوقت خبير لدى المنظمة العالمية للصحة، مندىد والمؤشرات أضحت جد سلبية وتناقصية لغياب معايير ومبادئ الحكامة الجيدة الذي نص عليها دستور المملكة لسنة 2011 و ذلك في الباب الثاني عشر منه،الشيئ الذي يتطلب من الجهات المعنية والمسؤولة من حكومة و ولاية و وزارة الصحة ومنتخبين ومجتمع مدني وحقوقي التدخل السريع لوضع الحلول الكفيلة لابطال مفعول الحكامة السيىة التي تسود بذات المستشفى المختص في علاج المرضى الفقراء والمعوزين الذين يعانون من مرض تعفني ومعدي و من اجل حماية سكان العاصمة من هذا الوباء و المواطنين المغاربة عامة مع تكريس ثقافة الحكامة الجيدة كبديل لبلوغ النتائج والمؤشرات الايجابية المسطرة قبليا من طرف الامم المتحدة والمنظمة العالمية للصحة الاهداف نفسها تم تسطيرها كذلك من طرف وزارة الصحة و المثمثلة في القضاء على داء السل بحلول سنة 2030، ان ارتفاع نسبة وفيات مرضى داء السل بمستشفى مولاي يوسف للامراض الصدرية بنسبة 61٪ يترجم جليا واقعية و منطقية الانتقادات التي تم توجيهها سابقا خاصة بعد فرض الطبيب الرئيسي للاداء على مرضى داء السل دون موجب حق وظاهرة تجوال المرضى خارج اسوار للمستشفى المذكور فضلا عن انتشار العدوى في صفوف المهنيين.

المكتب التنفيذي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.