العدالة والتنمية ارث من الفشل في الحكومة المغربية

0

يونس لقطارني

قد يسأل المواطن المغربي نفسه هل يستحق قياديو حزب العدالة والتنمية فرصة أخيرة ليصححوا أخطائهم و يراجعوا أفعالهم واقوالهم السابقة و يغيروا سلوكهم في المستقبل؟
لا يمكن منحهم فرصة أخرى لأنهم عاجزون عن التغيير، ومن الطبيعي أن حزب العدالة والتنمية يدرك أن شعبيته داخل الشعب المغربي بدأت بالاضمحلال وبالتالي يبحث عن الطرق و الوسائل التي تساعده في تجميل صورته أو تقديم نفسه بصورة مختلفة لإقناع الشعب المغربي مرة أخرى ، ولكن من ينظر إلى الواقع المغربي المليء بالفساد و الجرائم و التراجع في جميع المستويات التعليمي و الخدماتي و الصحي يُدرك أن هذه العقليات انتهت صلاحيتها ومن الضروري إبعادها عن السلطة و الحكم ، وليس هذا كافياً بل يجب محاسبة و معاقبة كل القيادات المتورطة بجميع الملفات.

الجيل الجديد من الشباب المغربي لن يسمح لحزب من هذا النوع بالاستمرار في الحكومة المغربية ، لأنه يُدرك أن الشعارات الاسلاموية والشعبوية، لا تشبع بطون الناس، ولا تصلح الشوارع العامة ، و لا تطور البلاد ، ولا تمنع انتشار المخدرات ، و لا تعاقب المجرمين، بل كل ما تفعله هذه الشعارات هو زيادة الاحتقانات الاجتماعية و الحقد و الكراهية.
أفول أحزاب الانتهازية في المغرب بات قريباً ، وكلما زاد الفشل كلما اقتربت نهاية هذا الحكم الذي كان أمامه فرصة عظيمة لإثبات المظلومية التي كانوا يتغنون بها ، ولكنهم فشلوا في امتحان السلطة وما على الفاشلين إلا الرحيل بعدما تركوا إرثاً من الفساد و الفشل و الإحباط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.