هذه محور المحادثات الهاتفية والرسائل النصية التي انتهت بمفتش شرطة في السجن في قضية «حمزة مون بيبي»

0

تعقد الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش، الخميس المقبل (16 يناير الجاري)، الجلسة الثالثة من محاكمة رجل أمن متابع في قضية حسابات “حمزة مون بيبي”، في حالة اعتقال، بجنح: “الارتشاء، وإفشاء السر المهني، والمشاركة في توزيع ادعاءات كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”، على خلفية الاشتباه في علاقته بمصممة أزياء أنتجت الأبحاث الأمنية والقضائية المنجزة في أربعة ملفات أخرى متعلقة بالقضية نفسها، قرائن كافية على أنها من مسيرات الحسابات المذكورة.

وحسب موقع “اليوم 24 الذي أورد الخبر، فقد استجابت المحكمة في الجلسة الأولى، المنعقدة بتاريخ الخميس 2 يناير الحالي، لملتمس بالتأخير من أجل إعداد الدفاع تقدم به محام من هيئة الدار البيضاء، وبعد أسبوع، تخلف هذا الأخير عن حضور الجلسة الثانية، التي أعلن فيها محاميان، من هيئة مراكش، مؤازرتهما للمتهم، والتمسا مهلة للاطلاع على وثائق الملف، وفي الجلستين معا رفضت الغرفة تمتيعه بالسراح المؤقت.

خبرة تقنية تُسقط شرطيا

وقد جاء سقوط رجل الأمن على إثر استكمال الأبحاث الأمنية الجارية في شأن “السب والقذف والتشهير والابتزاز والمس بالحياة الخاصة للأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي”، ففي إطار استغلال المكتب الوطني لمحاربة الجريمة المرتبطة بالتقنيات الحديثة، التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، لتقرير الخبرة التقنية التي سبق للمختبر الجهوي لتحليل الآثار الرقمية بمراكش أن أنجزها، بتاريخ 19 دجنبر من 2018، على هاتف مصممة أزياء مقيمة في دبي بالإمارات العربية المتحدة، تُدعى “ع.ع”، بعد شكاية من الناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي ومصممة الأزياء القاطنة بمراكش، سهام بادة المشهورة بلقب “سلطانة”، تتهم فيها الأولى بأنها من بين الأشخاص الذين يقفون وراء الحسابات الافتراضية الوهمية على “سناب شات” و”أنستغرام”، التي شنت حملات عنيفة ضدها شخصيا وضد العديد من المشاهير.

وبيّنت الخبرة التقنية بأن المصممة المقيمة في الإمارة الخليجية تبادلت رسائل قصيرة مع رقم هاتفي مسجل في لائحة أصدقائها باسم “كوميسير سعد”، قبل أن تفضي التحريات الأمنية إلى أن مستعمل الرقم المذكور ليس سوى مفتش الشرطة “س.ع”، الذي يعمل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، ليتم استقدامه إلى مقر الفرقة الوطنية من أجل التحقيق معه بشأن علاقته مع مصممة الأزياء “ع.ع”، التي صرّح بأنه تعرّف عليها على خلفية الأبحاث التمهيدية التي كانت تجريها المصلحة التي يعمل بها، في إطار شكايات متبادلة بينها وبين المصممة “سلطانة”، نافيا تلقيه أي هدايا أو رشاوى من الأولى، ومعترفا بأنه تبادل معها رسائل ومحادثات لا علاقة لها بالأبحاث التي كانت تجريها الشرطة القضائية بالدار البيضاء، زاعما بأنه سلمها رقم هاتفه بغرض التواصل معه وتمكينه من بعض الوثائق التي كانت تعتزم إرفاقها بمحضر الاستماع إليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.